وغير تقي يأمر الناس بالتقى... طبيب يداوي الناس وهو مريض
وقال الآخر:
فإنك إذ ما تأت ما أنت آمر... به تلف من إياه تأمر آتيا
وأما الآية الدالة على أن المعرض عن التذكير كالحمار أيضاً ، فهي قوله تعالى {فَمَا لَهُمْ عَنِ التذكرة مُعْرِضِينَ كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُّسْتَنفِرَةٌ فَرَّتْ مِن قَسْوَرَةٍ} [المدثر: 49 - 51] والعبرة بعموم الألفاظ لا بخصوص الأسباب ، فيجب على المذكر - بالكسر - والمذكر - بالفتح - أن يعملا بمقتضى التذكرة ، وأن يتحفظا من عدم المبالاة بها ، لئلا يكونا حمارين من حمر جهنم.