فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 135674 من 466147

وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر من طريق عطاء بن السائب عن محارب بن دثار"أن ناساً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم شربوا الخمر بالشام ، فقال لهم يزيد بن أبي سفيان: شربتم الخمر؟ فقالوا: نعم ، لقول الله {ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا} حتى فرغوا من الآية. فكتب فيهم إلى عمر ، فكتب إليه إن أتاك كتابي هذا نهاراً فلا تنظر بهم الليل ، وإن أتاك ليلاً فلا تنظر بهم النهار ، حتى تبعث بهم إليَّ لا يفتنوا عباد الله ، فبعث بهم إلى عمر ، فلما قدموا على عمر قال: شربتم الخمر؟ قالوا: نعم. فتلا عليهم {إنما الخمر والميسر...} إلى آخر الآية. قالوا: اقرأ التي بعدها {ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا} قال: فشاور فيهم الناس ، فقال لعلي: ما ترى؟ قال: أرى أنهم شرَّعوا في دين الله ما لم يأذن الله فيه ، فإن زعموا أنها حلال فاقتلهم فقد أحلوا ما حرم الله ، وإن زعموا أنها حرام فاجلدهم ثمانين ثمانين فقد افتروا على الله الكذب ، وقد أخبرنا الله بحد ما يفتري به بعضنا على بعض. قال: فجلدهم ثمانين ثمانين."

وأخرج ابن مردويه والبيهقي في شعب الإيمان عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"إن الله لعن الخمر ، ولعن غارسها ، ولعن شاربها ، ولعن عاصرها ، ولعن مؤويها ، ولعن مديرها ، ولعن ساقيها ، ولعن حاملها ، ولعن آكل ثمنها ، ولعن بائعها".

وأخرج وكيع والبخاري ومسلم عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

"من شرب الخمر في الدنيا لم يشربها في الآخرة إلا أن يتوب".

وأخرج البيهقي في الشعب عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"من شرب الخمر في الدنيا ولم يتب ، لم يشربها في الآخرة وإن أُدخل الجنة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت