فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 137620 من 466147

وقال الإمام مالك رضي الله تعالى عنه: العجلة في الفتوى نوع من الجهل والخرق؛ كان يقال: التأني من الله، والعجلة من الشيطان، وما عجل امرؤ فأصاب، واتأد آخر فأصاب، إلا كان الذي اتأد أصوب رأيًا، ولا عجل امرؤ فأخطأ، واتأد آخر فأخطأ إلا كان الذي اتأد أشد خطأ. رواه الدارمي.

وروى البخاري عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: نُهينا عن التكلف.

وروى الإمام عبد الله بن المبارك في"الزهد"، وابن سعد في"الطبقات الكبرى"، والبيهقي في"المدخل"عن عبد الرحمن بن أبي ليلى رحمه الله تعالى قال: لقد أدركت في هذا المسجد عشرين ومئة من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ما أحد منهم يحدث حديثاً إلا وَدَّ أن أخاه كفاه الحديث، ولا يسأل عن فتوى إلا ود أن أخاه كفاه الفتيا.

وقال ابن حُصين: إن أحدهم ليفتي في المسألة، ولو وردت على

عمر بن الخطاب لجمع لها أهل.

وقال ابن المنكدر: إن العالم بين الله وبين خلقه؛ فلينظر كيف يدخل بينهم.

وفي رواية: فليطلب لنفسه المخرج. رواهما الدارمي.

وقال الإمام أبو حنيفة رضي الله تعالى عنه: لولا الفَرَق من الله أن يضيع العلم ما أفتيت، يكون لهم المَهْنأ وعليَّ الوزر.

وقال الإمام الشافعي رضي الله تعالى عنه: ما رأيت أحداً جَمَع الله فيه من آلة الفتيا ما جمع في ابن عيينة أسكت منه على الفتيا. نقلها والدي رحمه الله تعالى في"الدر النضيد".

44 -ومنها: أن يعين صديقه أو حميمه، أو غيرهما على باطل ولو بحيلة، ولو بجاهه، أو خطه، أو لسانه، أو يده؛ فإن هذا من الجهل والحماقة.

روى البيهقي في"سننه"عن ابن مسعود - رضي الله عنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم:"مَثَلُ الَّذِي يُعِينُ قَوْمَهُ عَلى غَيْرِ الْحَقِّ مَثَلُ بَعِيرٍ تَرَدَّى فَهُوَ يَجُرُّ بِذَنبِهِ".

ما اكتفى - صلى الله عليه وسلم - بتمثيله بالبعير في الجهل حتى وصفه بالتردي، ثم بجر ذنبه طلباً للنجاة، فحسب أنه بجر ذنبه ينجو.

45 -ومنها: ترك الأفضل والمستحب، وفعل خلف الأولى والمكروه.

روى الإمام أحمد عن دحية الكلبي رضي الله تعالى عنه قال: قلت: يا رسول الله! أحمل لك حماراً على فرس فتنتج بغلاً؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت