فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 137608 من 466147

17 -22 - ومنها: ست خصال رواها أبو نعيم عن محمد بن منصور الطوسي، وعن محمد بن الفضل البلخي، فقالا رضي الله تعالى عنهما: ست خصال يعرف بها الجاهل: الغضب في غير شيء، والكلام في غير نفع، والعظة في غير موضعها، وإفشاء السر، والثقة بكل أحد، ولا يعرف صديقه من عدوه.

فالعالم أحق الناس باجتناب هذه الخصال المذمومة عقلاً وشرعاً.

23 -ومنها: كثرة الكلام.

وفي المثل: لا يخلو مِهْذار من عِثار.

وقال أبقراط: الجاهل الساكت فيلسوف الجهلة.

وروى عبد الله ابن الإمام أحمد في"زوائد الزهد"عن الأحنف بن قيس قال: قال لي عمر رضي الله تعالى عنه: يا أحنف! من كثر ضحكه قلت هيبته، ومن مزح استُخِفَّ به، ومن أكثر من شيء عُرِف به، ومن كثُر كلامه كثر سَقَطُه، ومن كثر سقطه قلَّ حياؤه، ومن قل حياؤه قل

رَوْعُه، ومن قل روعه مات قلبه.

وفي الحديث:"الصَّمْتُ حِكْمَةٌ أَيُّ حِكْمَةٍ، وَهِيَ لُبابُ العِلْمِ".

وروى أبو الشيخ في"الثواب"عن محرز بن زهير - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"الصَّمْتُ زَيْنٌ لِلْعالِمِ وَسِتْرٌ لِلْجاهِلِ".

وسبق عن إياس بن معاوية أنه عاب نفسه بكثرة الكلام.

24 -ومنها: ما رواه البيهقي عن عروة بن الزبير رحمه الله تعالى قال: يقال: ما شر شيء؟

قال: البطالة في العالم.

والذي يليق بالعالم أن يكون في عدة معاده، أو مرمة معاشه.

25 -ومنها: محبة الدنيا، وتمنيها، وتعظيمها، وإيثارها على الآخرة، والطمع، وأخذ العوض منها على شيء من العلم.

قال الله تعالى: وَلَا تَشْتَرُوا بِعَهْدِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا إِنَّمَا عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (95) مَا عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ بَاقٍ وَلَنَجْزِيَنَّ

الَّذِينَ صَبَرُوا أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ [سورة النحل: 95 - 96] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت