هَكَذَا ثَبَتَ هَذَا هُنَا ، وَهَذِهِ اللَّفْظَة إِنَّمَا هِيَ فِي سُورَة آلَ عِمْرَان ، فَكَأَنَّ بَعْض الرُّوَاة ظَنَّهَا مِنْ سُورَة الْمَائِدَة فَكَتَبَهَا فِيهَا ، أَوْ ذَكَرهَا الْمُصَنِّف هُنَا لِمُنَاسَبَةِ قَوْله فِي هَذِهِ السُّورَة (فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ) ثُمَّ ذَكَرَ الْمُصَنِّف حَدِيث اِبْن شِهَاب عَنْ سَعِيد بْن الْمُسَيِّب فِي تَفْسِير الْبَحِيرَة وَالسَّائِبَة ، وَالِاخْتِلَاف فِي وَقْفه وَرَفْعه .
4257 - قَوْله: (الْبَحِيرَة الَّتِي يُمْنَعُ دَرُّهَا لِلطَّوَاغِيتِ)