فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 137098 من 466147

وأخرج ابن جرير وابن مردويه عن ابن عباس قال"لما نزلت آية الحج أذن النبي صلى الله عليه وسلم في الناس ، فقال: يا أيها الناس ، إن الله قد كتب عليكم الحج فحجوا. فقالوا: يا رسول الله ، أعاماً واحداً أم كل عام؟ فقال: لا ، بل عاماً واحداً ، ولو قلت كل عام لوجبت ، ولو وجبت لكفرتم ، وأنزل الله {يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء} الآية".

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أذن في الناس فقال: يا قوم ، كتب عليكم الحج ، فقام رجل من بني أسد فقال: يا رسول الله ، أفي كل عام؟ فغضب غضباً شديداً فقال: والذي نفسي بيده لو قلت نعم لوجبت ، ولو وجبت ما استطعتم وإذن لكفرتم ، فاتركوني ما تركتكم ، وإذا أمرتكم بشيء فافعلوا ، وإذا نهيتكم عن شيء فانتهوا عنه ، فأنزل الله {لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم} نهاهم أن يسألوا عن مثل الذي سألت النصارى من المائدة ، فأصبحوا بها كافرين ، فنهى الله عن ذلك وقال {لا تسألوا عن أشياء} أي إن نزل القرآن فيها بتغليظ ساءكم ذلك ولكن انتظروا ، فإذا نزل القرآن فإنكم لا تسألون عن شيء إلا وجدتم تبيانه".

وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد"في قوله {يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء} قال: ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الحج. فقيل: أواجب هو يا رسول الله كل عام؟ قال: لا ، ولو قلتها لوجبت عليكم كل عام ، ولو وجبت ما أطقتم ، ولو لم تطيقوا لكفرتم ، ثم قال: سلوني فلا يسألني رجل في مجلسي هذا عن شيء إلا أخبرته ، وإن سألني عن أبيه. فقام إليه رجل فقال: من أبي؟ قال: أبوك حذافة بن قيس. فقام عمر فقال: يا رسول الله ، رضينا بالله رباً ، وبالإسلام ديناً ، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً ، ونعوذ بالله من غضبه وغضب رسوله".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت