فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 137034 من 466147

أَخْرَجَ اِبْن أَبِي حَاتِم مِنْ طَرِيق عَطِيَّة قَالَ"نُهُوا أَنْ يَسْأَلُوا مِثْل مَا سَأَلَ النَّصَارَى مِنْ الْمَائِدَة فَأَصْبَحُوا بِهَا كَافِرِينَ"وَقَدْ رَجَّحَهُ الْمَاوَرْدِيُّ ، وَكَأَنَّهُ مِنْ حَيْثُ الْمَعْنَى ؛ لِوُقُوعِ قِصَّة الْمَائِدَة فِي السُّورَة بَعْد ذَلِكَ ، وَاسْتُبْعِدَ نُزُولهَا فِي قِصَّة مَنْ سَأَلَ عَنْ أَبِيهِ أَوْ عَنْ الْحَجّ كُلّ عَام ، وَهُوَ إِغْفَال مِنْهُ لِمَا فِي الصَّحِيح ، وَرَجَّحَ اِبْن الْمُنِير نُزُولهَا فِي النَّهْي عَنْ كَثْرَة الْمَسَائِل عَمَّا كَانَ وَعَمَّا لَمْ يَكُنْ ، وَاسْتَنَدَ إِلَى كَثِير مِمَّا أَوْرَدَهُ الْمُصَنِّف فِي"بَاب مَا يُكْرَه مِنْ كَثْرَة السُّؤَال"فِي كِتَاب الِاعْتِصَام وَهُوَ مُتَّجَه ، لَكِنْ لَا مَانِع أَنْ تَتَعَدَّد الْأَسْبَاب ، وَمَا فِي الصَّحِيح أَصَحّ . وَفِي الْحَدِيث إِيثَار السَّتْر عَلَى الْمُسْلِمِينَ ، وَكَرَاهَة التَّشْدِيد عَلَيْهِمْ ، وَكَرَاهَة التَّنْقِيب عَمَّا لَمْ يَقَع ، وَتَكَلُّف الْأَجْوِبَة لِمَنْ يَقْصِد بِذَلِكَ التَّمَرُّن عَلَى التَّفَقُّه ، فَاَللَّه أَعْلَم . وَسَيَأْتِي مَزِيد لِذَلِكَ فِي كِتَاب الِاعْتِصَام إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى .

قَوْله: (رَوَاهُ النَّضْر)

هُوَ اِبْن شُمَيْلٍ

(وَرَوْح بْن عُبَادَةَ عَنْ شُعْبَة)

أَيْ بِإِسْنَادِهِ ، وَرِوَايَة النَّضْر وَصَلَهَا مُسْلِم ، وَرِوَايَة رَوْح بْن عُبَادَةَ وَصَلَهَا الْمُؤَلِّف فِي كِتَاب الِاعْتِصَام .

4256 - قَوْله: (حَدَّثَنِي الْفَضْل بْن سَهْل)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت