وَ كَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِنْدَهُمُ التَّوْراةُ) كلام مستأنف مسوق للتعجب من تحكيمهم لمن لا يؤمنون به وبكتابه ، مع أنه الحق ، كما نص على ذلك كتابهم الذي يدعون الإيمان به. وكيف استفهام تعجّبي في محل نصب على الحال ، ويحكمونك فعل مضارع مرفوع والواو فاعل والكاف مفعول به ، والواو للحال ، وعندهم ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر مقدم ، والتوراة مبتدأ مؤخر ، والجملة في محل نصب على الحال من الواو في يحكمونك