سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ) سماعون خبر لمبتدأ محذوف أي: هم سماعون ، والجملة مستأنفة مسوقة لتأكيد ما قبله ، أو التمهيد لما بعده. وللكذب متعلقان ب"سماعون"، ومثلها:
أكالون للسحت (فَإِنْ جاؤُكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ) الفاء استئنافية ، والكلام مستأنف مسوق لسرد بعض ما يترتب على هذه الأحكام. وإن شرطية ، وجاءوك فعل ماض وفاعل ومفعول به ، وهو في محل جزم فعل الشرط ، والفاء رابطة لجواب الشرط لأنه جملة طلبية ، واحكم فعل أمر ، وبينهم ظرف متعلق ب"احكم"وأو حرف عطف للتخيير ، وأعرض معطوف على"احكم"، وعنهم متعلقان ب"أعرض"، والجملة المقترنة بالفاء في محل جزم جواب الشرط (وَإِنْ تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَنْ يَضُرُّوكَ شَيْئاً) الواو عاطفة ، وإن شرطية ، وتعرض فعل الشرط مبني للمجهول ، وعنهم متعلقان بتعرض ، والفاء رابطة لجواب الشرط ، ولن حرف نفي ونصب واستقبال ، ويضروك فعل مضارع منصوب بلن ، والواو فاعل ، والكاف مفعول به ، وشيئا مفعول مطلق والجملة في محل جزم جواب الشرط ، (وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ)
الواو عاطفة ، وإن شرطية ، وحكمت فعل ماض وفاعل ، في محل جزم فعل الشرط ، والفاء رابطة للجواب ، واحكم فعل أمر ، وبينهم ظرف متعلق به ، والجملة في محل جزم جواب الشرط ، وبالقسط متعلقان بمحذوف حال ، أي: عادلا (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ) إن واسمها ، وجملة يحب المقسطين خبرها ، والجملة مستأنفة للتعليل.
الفوائد: