قوله: (ولا يجوز جعله حالًا ...) إلى آخره.
ذكرِ الحوفي أنه يجوز أن يكون حالاً من الضمير في (مَبسُوطَتَان) وأن يكون
خبراً بعد خبر.
قال أبو حيان: ويحتاج في هذين الإعرابين إلى أن يكون الضمير العائد على ذي
الحال أو المبتدأ محذوفاً ، والتقدير: ينفق بهما.
قال: والأولى أن يكون جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب . اهـ
قوله: (والآية نزلت في فنحاص بن عازوراء فإنه قال: ذلك) .
أخرجه أبو الشيخ ابن حيان في تفسيره عن ابن عباس ، وأخرجه ابن جرير عن
عكرمة.
قوله: (فطرس الرومي)
بالفاء والراء ، قاله الطَّيبي.
قوله: (أي يبين ما تعملونه ، وفيه معنى التعجب ، أي: ما أسوأ عملهم) .
قال الشيخ سعد الدين: هو مستفاد من المقام . اهـ
قوله:(فما أديت شيئاً منها، لأن كتمان بعضها يضيع ما أدي منها كترك بعض أركان
الصلاة، فإن غرض الدعوة ينتقض به، أو فكأنك ما بلغت شيئاً منها...)إلى آخره.
قال الشيخ سعد الدين: حاصل الجواب الأول أن ترك تبليغ أدنى شيء يستوجب
عذاب كتمان الكل من جهة أن كتمان البعض يضيع ما أدى منها لعدم حصول
غرض الدعوة ، بمنزلة من ترك بعض أركان الصلاة ، وحاصل الثاني أن ترك تبليغ
أدنى شيء كترك التبليغ بالكلية وهو في غاية الشناعة ، وهذا ما قاله ابن الحاجب إذا
اتحد الشرط والجزاء كان المراد بالجزاء المبالغة ، كأنه قيل: وإن لم تبلغ فقد ارتكبت
أمراً عظيماً.
قال الشيخ سعد الدين: وهذا الجواب هو الوجه ، والأول قد يناقش فيه . اهـ
وقال الإمام: الآية على حد قوله: وشعري شعري ، أي: شعري الذي يبلغ مبلغاً
بحيث أنه لا يوصف بأعظم من أن يقال فيه إنه شعري ، وكذلك لا وعيد على ترك
التبليغ أعظم من أن يقال أنه ايبلغ . اهـ
قوله: (وعن النبي - صلى اللَّه عليه وسلم - قال: بعثني اللَّه برسالته فضقت بها ذرعا ...) الحديث.