ـ إنجيل يوحنا الإصحاح 14: 2 ـ 3 من أقوال المسيح (عليه السلام) : ـ"في بيت أبي منازل كثيرة…أنا أمضي لأعد لكم مكاناً….حيث أكون أنا تكونون أنتم أيضاً"يقول المسيح (عليه السلام) أن أنه سيعد لأتباعه مكاناً من هذه المنازل فماذا عن بقية المنازل؟ هل ستبقى غير مسكونة؟ إن المقصود هو أن المسيح (عليه السلام) نبي كسائر الأنبياء ويتكلم عن نصيب أتباعه في الجنة أما المنازل الباقية فهي لأتباع أنبياء الله الآخرين
ـ إنجيل يوحنا الإصحاح 14: 6 من أقوال المسيح (عليه السلام) : ـ"أنا هو الطريق والحق والحيوة"أليس إتباع أي نبي طريق موصل لرضا الله سبحانه وتعالى لأنه يقول الحق وأن جزاء من يطيعه الحياة الأبدية في الجنة؟
ـ إنجيل يوحنا الإصحاح 14: 16 من أقوال المسيح (عليه السلام) : ـ"وأنا أطلب من الآب فيعطيكم معزياً آخر"
ألا تدل"معزي آخر"على تشابهه مع المسيح (عليه السلام) أي أنه نبي آخر؟ وإلا فمن المعزي الأول؟
ـ إنجيل يوحنا الإصحاح 14: 24 من أقوال المسيح (عليه السلام) : ـ"والكلام الذي تسمعونه ليس لي بل للآب الذي أرسلني"فهو كسائر رسل الله سبحانه وتعالى ينقل رسالة الله سبحانه وتعالى للبشر ولا شيء من عنده
ـ إنجيل يوحنا الإصحاح 14: 28 من أقوال المسيح (عليه السلام) : ـ"أنا ذاهب ثم آتي إليكم"ألم يتم مهمته فيعود ليتمها؟ ثم إنه لم يعد
ـ إنجيل يوحنا الإصحاح 17: 3 من أقوال المسيح (عليه السلام) : ـ"أنت الإله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي أرسلته"يسوع رسول من عند الله سبحانه وتعالى أما كلمة المسيح فتعني تعيين شخص لأداء مهمة كما في صموئيل الثاني الإصحاح 2: 4 & 7 مسح الله سبحانه وتعالى آخرين كما جاء في المزمور 89: 20"وجدت داود عبدي. بدهن قدسي مسحته"
ـ إنجيل يوحنا الإصحاح 18: 33 ـ 36 من أقوال المسيح (عليه السلام) : ـ"مملكتي ليست من هذا العالم"ذلك لأن أنبياء الله سبحانه وتعالى لا تهمهم الدنيا بل رضا الله والآخرة
ـ رؤيا يوحنا الإصحاح 1: 1"إعلان يسوع المسيح الذي أعطاه إياه الله"أي أن المسيح (عليه السلام) تلقى التعاليم من الله سبحانه وتعالى كسائر الأنبياء
ـ رؤيا يوحنا الإصحاح 1: 3"طوبى للذي يقرأ وللذين يسمعون أقوال النبوة"هذا كلام يوحنا عن المسيح (عليه السلام)
انتهى انتهى {أدلة نبوة المسيح عليه السلام من الإنجيل، لأحد الباحثين} ...