فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 133238 من 466147

ومن حديث إسماعيل بن عباس عن شرحبيل بن مسلم عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: دعا رسول الله صلّى الله عليه وسلم بخفيه يلبسهما ، فلبس أحدهما ثم جاء غراب فاحتمل الآخر فرمى به ، فخرجت منه حية ، فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلم من كان يؤمن باللَّه واليوم الآخر فلا يلبس خفيه حتى ينفضهما [1] . ومن حديث المعتمر بن سليمان عن أبيه ، أن رجلا من بني مخزوم قام إلى النبي صلّى الله عليه وسلم وفي يده فهر ليرمي به رسول الله ، فلما أتاه وهو ساجد رفع يده وفيها الفهر ليدفع رسول الله صلّى الله عليه وسلم فيبست يده على الحجر فلم يستطع إرسال الفهر من يده.

فرجع إلى أصحابه فقالوا: أجبنت عن الرجل ؟ قال: لم أفعل ، ولكن هذا في يدي لا أستطيع إرساله ، فعجبوا من ذلك ، فوجدوا أصابعه قد يبست على الفهر ، فعالجوا أصابعه حتى خلصوها ، وقالوا: هذا شيء يراد [2] .

ومن حديث علي بن عبيد عن النضر [بن عبد الرحمن أبي] [3] أبي عمرو الخزاز ، عن عكرمة عن ابن عباس قال: كان رسول الله صلّى الله عليه وسلم يقرأ في المسجد فيجهر بالقراءة حتى تأذّى به ناس من قريش حتى قاموا ليأخذوه ، فإذا أيديهم مجموعة إلى أعناقهم ، وإذا هم عمي لا يبصرون.

فجاءوا إلى النبي صلّى الله عليه وسلم فقالوا: ننشدك الله والرّحم يا محمد ، قال: ولم يكن بطن من بطون قريش إلا وللنّبيّ صلّى الله عليه وسلم فيهم قرابة - فدعا النبي صلّى الله عليه وسلم حتى ذهب ذلك عنهم فنزلت يس وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ 36: 1 - 3 [4] إلى قوله:

وَسَواءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ 36: 10 [5] ، قال: فلم يؤمن من أولئك النفر أحد [6] .

ومن حديث أبي شيبة الواسطي عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس رضي الله عنه أن رجلا من آل المغيرة قال: لأقتلن محمدا فأوثب فرسه في الخندق ، فوقع فاندقت رقبته وقالوا:

يا محمد ، ادفعه إلينا نواريه وندفع إليك ديته ، فقال: ذروة ، فإنه خبيث ، خبيث الدية.

[1] (كنز العمال) : 15/ 410 - 411 ، حديث رقم (41612) وعزاه إلى الطبراني عن أبي أمامة.

[2] (دلائل أبي نعيم) : 1/ 199 ، حديث رقم (152) ، انفرد به أبو نعيم كما في (الخصائص) : 1/ 320 ، وهو مرسل.

[3] زيادة للنسب من (دلائل أبي نعيم) ، (تهذيب التهذيب) .

[4] يس: 1 - 3.

[5] يس: 10.

[6] انفرد به أبو نعيم في (دلائل النبوة) : 1/ 199 - 200 ، حديث رقم (153) ، وفيه النضر بن عبد الرحمن أبو عمر ، وهو متروك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت