وكما كان من أهل الكتاب أَمة وسط: استقامت على منهج الحق. والْهُدَى، كان كثير منهم ما أَسوأَ عَمَلَهُم! إِذ أَفرطوا في عنادهم وعداوتهم، وظلوا على كفرهم، وأكثروا من فعل السيئات، ولَجّوا في طغيانهم يعمهون، وأَعرضوا عن الإِيمان , مع ما يحققه لأهله من السعادة في الدنيا والآخرة. انتهى انتهى {التفسير الوسيط، لمجموعة من علماء الأزهر} ..