(أ) رياسة البابا وعصمته. (ب) الحبل بمريم العذراء بلا دنس. (ج) منع الكأس عن الشعب. (د) بتولية الكهنة والشمامسة الإلزامية. (غير أن الكنيسة الشرقية تمنع زواج الكاهن ثانية، وتأمر ببتولية الأساقفة) .
ثانيًا- ما تختلفان فيه:
(1) انبثاق الروح القدس الأزلي (لا إرساله الزمني) : هل هو من الآب وحده، أو من الآب والابن معًا. ويتفق الإنجيليون والكاثوليك في انبثاق الروح الأزلي. ولم يكن هذا الموضوع في عصر الإصلاح موضوع بحث، ولا جرى عليه جدال وخصام، فاتّخذته الكنائس المصلحة أمرًا مسلّمًا به. غير أن بعض اللاهوتيين يميلون إلى تقليل أهمية هذه المسألة كموضوعٍ للخلاف بين الشرقيين والغربيين، كما تبين في قرار مؤتمر بون سنة 1874 م المؤلّف من نوَّاب من الكاثوليك القدماء والكنيسة الشرقية وبعض أساقفة وقسوس الكنيسة الأسقفية. وقد قامت هذه المسألة حاجزًا بين الشرق والغرب منذ أكثر من ألف سنة: هل انبثاق الروح الأزلي هو من الآب وحده، أو هل هو من الآب والابن معًا؟ فالكنيسة الشرقية (حفظًا لشأن الآب في الثالوث الأقدس) اعتقدت بالانبثاق من
الآب وحده. والكنيسة الغربية (حفظًا لشأن الابن في الثالوث) اعتقدت بالانبثاق من الآب والابن معًا. غير أنه لا فرق بينهما في أن الروح القدس مرسَلٌ من الآب والابن معًا لإتمام مقاصد إلهية في عمل الفداء (يو 14: 26 و 15: 26 و 16: 7) . ولا فرق أيضًا من جهة عمله الخاص في تجديد القلب وتقديسه.
(2) التعاليم التي نشأت بعد نشر القوانين الثلاثة الأولى المسكونية: الرسولي والنيقوي والأثناسي؛ فإن الكنيسة الشرقية تتفق فيها مع الغربية ضد الإنجيليين.
ثالثا: ما هي التعاليم التي تختلف فيها الكنيستان التقليدية والإنجيلية؟
ما تختلفان فيه فهو:
(1) دستور الإيمان: تعتبر الكنيسة التقليدية أن الكتاب المقدس والتقليد هما معًا دستور الإيمان. بينما يقول الإنجيليون أن الكتاب المقدس هو القانون الوحيد المعصوم للإيمان والأعمال، وهو كافٍ لإرشادنا إلى الخلاص وأن له سلطانًا على كل ما سواه.
(2) الكتاب المقدس: وحوله اختلافات، منها: