فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 130064 من 466147

ويلاحظ أيضا في هذه الصلاة التشابه الكبير بين ما يقال هنا وما قاله الوثنيون الهنود في صلواتهم عن الإله براهما. ولعل عبارة جسدك المقدس ودمك الكريم تدل على ذلك، وفي هذه الصلاة كلام ودعاء للقديس يوحنا الذهبي الفم ولسمعان المترجم.

وهناك أيضًا صلوات مختلفة مثل صلوات المائدة وتقال قبل الأكل وبعد الأكل، وهناك صلاة عند مطالعة ما يسمى الكتاب المقدس، وصلاة قبل الدرس، وصلاة بعد الدرس، وصلاة قبل الاعتراف، وصلاة التوبة.

وهناك أشبه شيء بالصلاة وهي التراتيل التي ترافق بالألحان، وهي عبارة عن أدعية أيضًا وتمجيد للسيد المسيح وللعذراء، ولكنها ترافق بموسيقا، وذلك داخل الكنيسة. ولم تشر الكتب والمصادر المسيحية إلى أن هناك غسلًا أو ما يشبه الوضوء والطهارة قبل الصلاة. ففي الإسلام لا تصح الصلاة دون وضو وتطهير. وهنا لا بد أن يطرح سؤال يقول: هل الصلاة في المسيحية معنوية لفظية فحسب ولا تستدعي الطهارة والغسل؟ هل يمكن للذي يقوم من نومه وهو جنب أن يؤدي الصلاة الصباحية أو صلاة بعد النوم؟ هل يستطيع أي إنسان الدخول إلى الكنيسة وتأدية الصلاة دون أن يكون مغتسلًا أو متطهرًا من نجاسة البول أو الغائط أو الجنابة؟

فالمسيح -عليه السلام- كان يتدين بالطهارة ويغتسل من الجنابة، ويوجب غسل الحائض، وطوائف

النصارى عندهم أن ذلك كله غير واجب، وأن الإنسان يقوم من على بطن المرأة ويبول ويتغوط ولا يمس الماء ولا يستجمر. والبول والنجو ينحدر على ساقه وفخذه ويصلي كذلك، وصلاته صحيحة تامة ولو تغوط وبال وهو يصلي لم يضره فضلًا عما سوى ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت