فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 130057 من 466147

وكذلك عرف السيد المسيح الصيام وقام به، وقد ظهر ذلك في الأناجيل بشكل واضح. وهناك عبادات أخرى كالأدعية وتقديم القرابين والاغتسال والقيام بالامتناع عن المحرمات كشرب الخمر أو الزنا أو هتك الأعراض والتعرش بالناس.

وكل هذه الأمور أصبحت تشريعات طورها الكهنة وكبار رجال الدين في العقيدة النصرانية.

الخدمة الكهنوتية

يورد إنجيل لوقا في الفصل الأول أن زكريا كان يقوم بالخدمة الكهنوتية أمام الله في دور فرقته، وألقيت القرعة جريًا على سنة الكهنوت فأصابته ليدخل مقدس الرب ويحرق البخور، وكانت جماعة الشعب كلها تصلي في خارجه عند إحراق البخور، فمن خلال ما جاء في هذا الإنجيل نعرف أنه مع ولادة المسيح كانت هناك طقوس سائدة لدى اليهود. فهناك خدمة كهنوتية في بيت الرب يقوم بها كبير فرقة من فرق الكهنوت اليهودية، وهناك قرعة تجرى لمعرفة دور من يكهن.

ويرافق هذا العمل حرق البخور الذي هو عادة موجودة فرضتها التقاليد التي بثتها التوراة. وإلى جانب ذلك هناك صلاة جماعية يقوم بها الناس خارج المقدس الذي يكون بداخله الكاهن الأكبر.

ويتضح أيضًا أن هناك ما يسمى مذبح البخور، حيث يحرق فيه البخور لتكملة مهمة التقديس.

وقد أورد القرآن الكريم قصة زكريا وتعبده ودعائه.

فحسب النص القرآني فإن زكريا كان يتعبد بالصلاة في المحراب.

يقول الله: {فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ أَنْ سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا} [مريم: 11] .

إذن فهناك صلاة وهناك تعبد في المحراب، وليس هناك شديد اختلاف في الإطار العام.

وجاء في إنجيل لوقا أنه لما انقضت ثمانية أيام فحان للطفل أن يختن سمي يسوع كما سماه الملاك قبل أن يحبل به.

وجاء أيضًا: ولما حان يوم طهوره بحسب شريعة موسى صعدا به إلى أورشليم ليقرباه للرب. كما كتب في شريعة الرب أن كل بكر ذكر ينذر للحرب وليقربا كما ورد في شريعة الرب زوجي يمام أو فرخي حمام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت