فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 130052 من 466147

تأسيسه: يدعي النصارى أن يسوع هو الذي أسس هذا السر عندما قال::"إِنْ عَطِشَ أَحَدٌ فَلْيقبِلْ إِلَيَّ وَيَشْرَبْ. 38 مَنْ آمَنَ بِي، كَمَا قَال الْكِتَابُ، تَجْرِي مِنْ بَطْنِهِ أَنْهَارُ مَاءٍ حَيٍّ". 39 قَال هذَا عَنِ الرُّوحِ الَّذِي كَانَ المؤْمِنُونَ بِهِ مُزْمِعِينَ أَنْ يَقْبَلُوهُ، لأَنَّ الرُّوحَ الْقُدُسَ لم يَكُنْ قَدْ أُعْطِيَ بَعْدُ، لأَنَّ يَسُوعَ لَمْ يَكُنْ قَدْ مُجِّدَ بَعْدُ" (يوحنا 7/ 37 - 39) ."

وقت تطبيق هذا السر: عند الأرثوذكس تمنح الكنيسة هذا السر بعد المعمودية حالًا.

سابعًا: سر الكهنوت:

معنى الكهنوت: السر الذي يحصل به الإنسان على النعمة التي تؤهله لأداء رسالة المسيح بين البشر فيعين بين الكهنة، فهو خلافة رسولية أخذها الآباء الأولون عن الرسل أنفسهم، ويسلمونها لمن بعدهم، والرسل هم الذين أخذوا هذا السر المقدس من المسيح.

تأسيسه: يعتمد النصارى في تأسيس هذا السر على ما ورد في إنجيل متى:"18 الحقَّ أَقُولُ لَكُمْ: كُلُّ مَا تَرْبِطُونَهُ عَلَى الأَرْضِ يَكُونُ مَرْبُوطًا فِي السَّمَاءِ، وَكُلُّ مَا تحلُّونَهُ عَلَى الأَرْضِ يَكُونُ مَحْلُولًا فِي السَّمَاءِ." (18/ 18) .

معنى ذلك أن المسيحية تعطى للكهنة سلطة تشبه سلطة الإله، وتطلق يدهم بلا حدود في التحكم في مصائر الشعب، إذ تجعل قولهم ملزمًا يتبعه الناس، وتأسيسًا على ذلك:

إذا قال الرئيس الكهنوتي لشخص أنه ليس بمسيحي صار كذلك، وإذا قال إنه مسيحي كان مسيحيًا، فليس المعتقد حرا في اعتقاده بحيث يتصرف في معارفه كما يرشده عقله، بل إنه مشدود بشفتى رئيسه الديني." (1) "

ولقد تمسك آباء الكنيسة بشتى الأفكار التي تقوم على نظرية السر المقدس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت