فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 130044 من 466147

وقد وجد التعميد عند الفارسيين القدماء، حيث كانوا يأخذون أولادهم إلى الهياكل بعد الولادة ببضع أيام، ويسلمونهم للكاهن عند صنم الشمس، فيغمسه في إناء مملوء ماء، ثم يسمونه بما يريدون من الأسماء.

وكان التعميد واحدًا من طقوس ديانة (مثرا) الفارسية، وكان التعميد في هذه الديانة يتم عن طريق الاستحمام في دماء ثور، وذلك لأنهم كانوا يعتقدون أن مثرا قدم ثورا ذبيحة وذلك لتخصيب الأرض.

3 -التعميد عند الهنود:

ذكر كثير من الباحثين أنه كان لدى البرهميين القدماء عادة تشبه ما يقوم به المصريون والفرس من طقوس وهي العمادة بعينها، وحين إجرائها يصلون ويتوسلون للشمس، ومن بعد قسم الأيمان المغلظة من المعمد على أداء الطاعة التامة للكهنة وحفظ الأسرار والنظافة على جسده يرشونه بالماء ثلاث مرات، ويخاطبونه بما يوافق المقام، ويعدون الرش

بالماء (الخلق الجديد) ويلبسونه ثوبًا خصوصيًا وإكليلًا، ويرسمون على جبينه صليبًا ويضعون على صدره صليبًا. ...

4 -التعميد عند اليونانيين:

وكان التعميد أيضًا واحدا من طقوس الأديان اليونانية أيضًا.

ففي الديانة الأليوسيسة كان من يريد الدخول في هذا الدين يقوم بالاستحمام في الخليج ليتطهر من الدنس الجسمي والروحي.

وفي الديانة الأورفية كان التعميد واحدا من أهم طقوسها حتى لقد اعتقد بعض الباحثين أن المسيحية استمدت هذا السر منها.

5 -التعميد عند الرومانيين:

وكان الرومانيون الوثنيون أيضًا يقومون بطقوس التعميد وما شابهها"فكانوا يعمدون أولادهم بالماء ويعتقدون أن العمادة واسطة لإزالة الخطايا، وكانوا يعمدون أولادهم على اسمها وبركتها، ... ، ويدعون ماء العمادة (الماء المقدس) ، ومن بعد العمادة يعطي الكاهن أبوي الطفل ورقة شهادة على أن ولدهما عمد وخلق ثانية، ثم لهم الحق بعد ذلك أن يعدونه من العائلة ويتخذون هذا اليوم عيدا عظيما." (4)

ثانيًا: سر التناول (العشاء الرباني)

وهو يرمز إلى عشاء عيسى الأخير مع تلاميذه وحوارييه إذ اقتسم معهم الخبز والنبيذ.

تعريفه: له تعريفات مختلفة تبعا لاختلافهم حول غاية العشاء الرباني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت