3 -الطوفان
أولًا: تمهيد:
يروي لنا الإصحاح السادس والإصحاح السابع والإصحاح الثامن من سفر التكوين قصة الطوفان.
ونحن لا نجد في الحقيقة قصة واحدة للطوفان بل نجد قصتين، لم توضع إحداهما بعد إتمام الأخرى، ولكن تباعدت وتداخلت أجزاء إحداهما في الأخرى مع محاولة مكشوفة لمحاولة التنسيق بين الأحداث المختلفة. وإليك هذه النصوص:
أولًا: الإصحاح السادس: 1 وَحَدَثَ لَمَّا ابْتَدَأَ النَّاسُ يَكْثرونَ عَلَى الأَرْضِ، وَوُلدَ لهُمْ بَنَاتٌ، 2 أَنَّ أَبْنَاءَ الله رَأَوْا بَنَاتِ النَّاسِ أَنَّهُنَّ حَسَنَاتٌ. فَاتَّخَذُوا لأَنْفُسِهِمْ نِسَاءً مِنْ كُلِّ مَا اخْتَارُوا. 3 فَقَال الرَّبُّ:"لَا يَدِينُ رُوحِي فِي الإِنْسَانِ إِلَى الأَبَدِ، لِزَيَغَانِهِ، هُوَ بَشَرٌ. وَتَكُونُ"