فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 129812 من 466147

والثاني: أنَّها على بابها مِنَ التعليلِ، ويكونُ مفعولُ"سمَّاعُونَ"مَحْذُوفاً، أيْ: سَمَّاعُون أخْبَارَكُم وأحَادِيثَكُمْ لِيَكْذِبُوا فيها بالزيادَةِ والنَّقْصِ والتَّبْديلِ، بأنْ يُرْجفُوا بِقَتْلِ المؤمنينِ في السَّرَايَا كما نقل من مخازيهم.

قوله تعالى:"يُحَرِّفُونَ"يجوزُ أن يكونَ صِفَة لِـ"سمَّاعُون"، أيْ: سمَّاعون مُحَرِّفُونَ، ويجوزُ أن يكونَ حالاً من الضميرِ في"سماعون"ويجوزُ أن يكون مُسْتأنَفاً لا مَحَلَّ لَهُ.

ويجوزُ أنْ يكونَ خَبَرَ مُبْتَدأ مَحْذُوفٍ أيْ: هُمْ مُحَرِّفُونَ.

ويجُوز أن يكُونَ في مَحَلِّ جَرِّ صِفَةً لـ"قَوْمٍ"، أيْ: لقوْمٍ مُحَرِّفِينَ.

و {مِن بَعْدِ مَوَاضِعِهِ} تقدم في النِّساءِ [الآية 46] .

و"يَقُولُون"كـ"يُحَرِّفُونَ"ويجوزُ أنْ يكُونَ حالاً من ضمير"يُحرِّفُونَ"، والجملةُ شَرْطِيَّةٌ مِنْ قوله:"إنْ أوتيتُمْ" [مفعولة بالقول، و"هذا"مفعول ثان لـ"أوتيتم"] فالأول قائمُ مقامَ الفاعل، و"الفاء"جوابُ الشرطِ، وهي واجِبة لعدمِ صلاحيَّةِ الجزاءِ لأنْ يكونَ شَرْطاً، وكذلك الجملة من قوله: {وإن لم تؤتوه} .

قوله تعالى: {وَمَن يُرِدِ الله فِتْنَتَهُ} "مَنْ"مفعولٌ مقدمٌ، وهي شرطيةٌ.

وقوله:"فَلَنْ تَمْلِكَ"جوابُه، و"الفاء"أيضاً واجبةٌ لما تقدم.

و"شيئاً"مفعولٌ به، أو مصدرٌ، و"مِنَ اللَّهِ"متعلقٌ بـ"تَمْلكَ".

وقيل: هو حالٌ من"شَيْئاً"؛ لأنَّهُ صفتُه في الأصْلِ.

قوله تعالى:"أولَئِكَ": مبتدأ، و {لَمْ يُرِدِ الله} جملةٌ فعليةٌ خبرُهُ. انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 7 صـ 334 - 339} . باختصار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت