قال الشهاب:"هذه الفاء عاطفة على مقدَّر، أو جواب شرط مقدَّر، أي: ليس الأمر كذلك أو إن كان كذلك فمن يملك الخ".
مَن: اسم استفهام يفيد الإنكار والتوبيخ مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. يَمْلِكُ: فعل مضارع. والفاعل: ضمير يعود على"مَنْ". مِنَ اللَّهِ: في تعلُّق الجارّ ما يأتي:
1 -متعلّق بالفعل"يَمْلِكُ"، وهو أظهر القولين عند السمين. وقال العكبري: "يجوز أن يكون حالًا متعلّقًا بـ"يَمْلِكُ"كذا!."
2 -وذهب أبو البقاء إلى أنه متعلّق بمحذوف حال من"شَيْئًا"، فقد كان صفة له، فلما قُدِّم قُدِّر حالًا منه. وهذا الوجه عند السمين فيه بُعْد أو منع.
شَيْئًا: مفعول به منصوب.
* وجملة"قُلْ. . ."استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.
* وجملة"مَنْ يَمْلِكُ"في محل جزم جواب شرط مقدَّر، وذكرناه من قبل. وعلى ما ذكره السمين من العطف فهي في محل نصب داخلة تحت القول.
* وجملة الشرط وجوابه في محل نصب مقول القول.
* وجملة"يَمْلِكُ"في محل رفع خبر"مَنْ".
إِنْ أَرَادَ أَنْ يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ:
إِنْ: حرف شرط جازم. أَرَادَ: فعل ماض مبني على الفتح في محل جزم، والفاعل ضمير مستتر تقديره"هُوَ". أَنْ: حرف مصدري ونصب. يُهْلِكَ: فعل مضارع منصوب. والفاعل تقديره"هُوَ". الْمَسِيحَ: مفعول به. ابْنَ مَرْيَمَ: تقدَّم إعراب مثله. وَأُمَّهُ: معطوف على المسيح منصوب مثله.
* وجملة"إِنْ أَرَادَ. . ."قال فيها في حاشية الجمل:"هذه الجملة شرطية قُدِّم فيها الجزاء على الشرط: والتقدير: إِنْ أَرَادَ. . . فمن الذي يقدر أن يدفعه عن مراده ومقدوره". وعلى هذا تكون جملة الشرط داخلة تحت القول.
وفيها أيضًا أنه شرط جوابه محذوف دَلّ عليه ما تقدَّم.
* وجملة"يُهْلِكَ"صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.
والمصدر المؤول في محل نصب مفعول به للفعل"أَرَادَ". أي: إن أراد إهلاك. . .
وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا: