وَمَنْ: الواو: حرف عطف. مَنْ: اسم موصول معطوف على"الْمَسِيحَ"مبني على السكون في محل نصب. فِي الْأَرْضِ: جارّ ومجرور متعلِّقان بفعل جملة الصلة المحذوف. أي: ومن يكون أو يوجد في الأرض.
جَمِيعًا: فيه ما يأتي:
1 -حال منصوب، من المسيح وأمه ومن في الأرض. والعامل فيه:"يُهْلِكَ".
2 -حال مِن"مَنْ"وحدها لعمومها. قال العكبري:"ومَن ههنا عام سبقه خاصّ من جنسه وهو المسيح وأمه".
3 -جعله الهمداني حالًا من الضمير المستكن في الظرف [أي: في الأرض] . والعامل فيه في هذه الحالة الظرف. وأراد الهمداني هنا الضمير المستكن في متعلّق الظرف، وهو فاعل فعل جملة الصلة. وأراد بالظرف الجارّ والمجرور.
4 -أجاز بعض النحويين أن تكون توكيدًا مثل"كل"، فهو توكيد لما سبق منصوب. ذكر هذا الوجه السمين، ولم يُسَمِّ له قائلًا.
وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ:
تقدَّم إعراب مثل هذه الجملة. انظر الآية/ 189 من سورة البقرة.
* والجملة استئنافيّة لا محل لها من الإعراب، أو هي في محل نصب حال.
وَمَا بَيْنَهُمَا: الواو: حرف عطف. مَا: اسم موصول معطوف على"مُلْكُ"مبني على السكون في محل رفع. بَيْنَهُمَا: ظرف مكان منصوب. والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة، والظرف متعلِّق بفعل جملة الصلة المحذوف، أي: وما يكون بينهما.
يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ:
يَخْلُقُ: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو".
مَا: وفيه قولان:
1 -اسم موصول مبني على السكون في محل نَصْب مفعول به.
2 -ذكر أبو السعود أن"مَا"نكرة موصوفة محلها النَّصْب على المصدريّة لا المفعوليّة، كأنه قيل: يخلق أيّ خلق يشاؤه.
يَشَاءُ: فعل مضارع. والفاعل: ضمير تقديره"هو". والعائد محذوف، أي: يشاؤه.
* وجملة"يَخْلُقُ. . ."استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.
* وجملة"يَشَاءُ"فيها قولان:
1 -صلة الموصول الاسمي"مَا"؛ فلا محل لها من الإعراب، وقدرنا العائد"يشاؤه".
2 -في محل نصب صفة لـ"مَا"على إعرابها نكرة موصوفة، على ما ذهب إليه أبو السعود.
وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ:
تقدَّم إعراب مثلها في سورة آل عمران 3/ 29، 189.