1 -في محل نصب، حال من"رَسُولُنَا". قال أبو البقاء:"بدلًا من يُبَيِّنُ""، أي: هي بدل من الجملة الواقعة حالًا فيما تقدَّم."
2 -في محل نَصْب حال من الضمير في"يُبَيِّنُ". ذكره أبو البقاء. وعَلَّق السمين على هذين الوجهين بقوله:"ذكرهما أبو البقاء، ولا يخفى ما فيها من الفصل، ولأنّ فيه ما يشبه تهيئة العامل للعمل وقطعه عنه".
3 -في محل رفع صفة لـ"كِتَابٌ"في الآية السابقة. فقد وصفه بالمفرد ثم بالجملة، وهذا هو الأصل.
4 -في محل نصب حال من"كِتَابٌ"لأنه نكرة خُصِّصت بالوصف، فقربت من المعرفة.
5 -قال السمين:"وقياس قول أبي البقاء أنه يجوز أن يكون حالًا من"نُورٌ"كما جاز أن يكون صفة له".
6 -في محل رفع صفة لـ"نُورٌ"، ذكره أبو البقاء، وتعقبه السمين بقوله:"وفيه نظر؛ إذ القاعدة أنه إذا اجتمعت التوابع قُدِّم النعت على عطف النسق، تقول: جاء زيدٌ العاقل وعمروٌ، ولا تقول: جاء زيدٌ وعمرو العاقل؛ لأن فيه إلباسًا أيضًا".
وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ:
الواو: حرف عطف، يُخْرِجُهُم: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو". والهاء: في محل نصب مفعول به. مِنَ الظُّلُمَاتِ: جارّ ومجرور متعلقان بـ"يخرج". إِلَى النُّورِ: جارّ ومجرور متعلقان بـ"يخرج". بِإِذْنِهِ: جارّ ومجرور متعلقان بـ"يخرج"والهاء: في محل جَرّ بالإضافة. أو بمحذوف حال من الهاء في"يُخْرِجُهُم"، أي: مصاحِبِيْن لتيسيره.
* وجملة"يُخْرِجُهُم"معطوفة على جملة"يهدي"فلها حكمها.
وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ:
الواو: حرف عطف. يَهْدِي: تقدَّم إعرابه. والفاعل ضمير يعود على لفظ الجلالة. والهاء: في محل نصب مفعول به أول. إِلَى صِرَاطٍ: جارّ ومجرور متعلقان بـ"يَهْدِي"وهو المفعول الثاني. مُسْتَقِيمٍ: نعت لصراط مجرور مثله.
* وجملة"يَهْدِيهِمْ"معطوفة على جملة"يَهْدِي"فلها حكمها.