فَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ:
تقدَّم إعراب مثل هذه الجملة في الآية السابقة.
فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ:
فَأَغْرَيْنَا: الفاء: حرف عطف. أَغْرَيْنَا: فعل ماض مبني على السكون. ونا: ضمير في محل رفع فاعل. بَيْنَهُمُ: ظرف مكان منصوب. والهاء: في محل جَرّ بالإضافة.
وفي تعلُّق الظرف ما يأتي:
1 -متعلِّق بالفعل"أَغْرَيْنَا".
2 -متعلِّق بحالٍ محذوفة من"الْعَدَاوَةَ".
الْعَدَاوَةَ: مفعول به منصوب. وَالْبَغْضَاءَ: الواو: حرف عطف. الْبَغْضَاءَ: معطوف على"الْعَدَاوَةَ"منصوب مثله. إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ: جارّ ومجرور. الْقِيَامَةِ: مضاف إليه مجرور.
وفي تعلّق الجار ما يأتي:
1 -متعلِّق بـ أَغْرَيْنَا"."
2 -متعلِّق بـ"الْبَغْضَاءَ".
3 -متعلِّق بـ"الْعَدَاوَةَ".
ذكر هذا أبو البقاء وغيره.
قال السمين:"وعلى ما أجازه أبو البقاء تكون المسألة من باب الإعمال، وقد وُجد التنازع بين ثلاثة عوامل، ويكون من إعمال الثالث للحذف من الأول والثاني. . .".
4 -ذكر الهمدانى وجهًا رابعًا وهو أن يكون متعلِّقًا بمحذوف حال من العداوة أو البغضاء. والتقدير عنده: مستقرة أو مستقرًا إلى يوم القيامة.
* وجملة"أَغْرَيْنَا. . ."معطوفة على جملة"فَنَسُوا".
وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللَّهُ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ:
وَسَوْفَ: الواو عاطفة، ويجوز فيها الاستئناف. سَوْفَ: حرف استقبال. يُنَبِّئُهُمُ: فعل مضارع مرفوع. والهاء: في محل نصب مفعول به مقدَّم. اللَّهُ: لفظ الجلالة فاعل. بِمَا: الباء: حرف جَرّ. مَا: اسم موصول في محل جَرِّ بالباء. كَانُوا: فعل ماض ناسخ مبني على الضم. والواو: في محل رفع اسم"كان". يَصْنَعُونَ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون. والواو: في محل رفع
فاعل. ومفعوله محذوف، أي: يصنعونه. وهو الضمير العائد على الاسم الموصول.
* وجملة"يَصْنَعُونَ"في محل نصب خبر"كان".
* وجملة"كَانُوا يَصْنَعُونَ"لا محل لها من الإعراب صلة الموصول.