يَجْعَلَ: فعل مضارع منصوب بـ"أن"مضمرة جوازًا. والفاعل: ضمير مستتر يعود على لفظ الجلالة.
عَلَيْكُمْ: جارّ ومجرور، متعلّقان بـ"يجعل"، وذكر السمين أنه يتعلَّق بـ"حَرَجٍ"أيضًا.
مِنْ حَرَجٍ:
1 -إذا جعلت"مِنْ"زائدة فـ"حَرَجٍ"مجرور لفظًا منصوب محلًا مفعول به للفعل"يَجْعَلَ".
2 -إذا جعلت"مِنْ"حرف جَرّ أصليًّا، فهما متعلِّقان بـ"الجَعْل".
قال السمين:"والجعل يحتمل أنه بمعنى الإيجاد والخلق، فيتعدى لواحد، وهو"مِنْ حَرَجٍ"، و"مِنْ"مزيدة فيه كما تقدّم، ويتعلَّق "عَلَيْكُمْ" حينئذٍ بـ"الجَعْل". ويجوز أن يتعلَّق بـ "حَرَجٍ. . ."، ويجوز أن يكون الجَعْل بمعنى التصيير، فيكون"عَلَيْكُمْ"هو المفعول الثاني".
تبيّن في النص ما يأتي:
جعل:
1 -بمعنى"خلق وأوجد". يأخذ مفعولًا واحدًا هو"مِنْ حَرَجٍ".
2 -بمعنى"صَيّر"يأخذ مفعولين، وهما: مِنْ حَرَجٍ، وعَلَيْكُمْ.
* وجملة"مَا يُرِيدُ. . ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
* وجملة"يَجْعَلَ. . ."صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.
والمصدر المؤوَّل من"أَن ويَجْعَلَ"في محل جَرّ باللام، متعلّق بـ"يُرِيدُ".
وإذا قدَّرت اللام زائدة كان المصدر المؤوَّل هو مفعول"ما يريد".
وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ:
الواو: حرف عطف. لَكِنْ: حرف استدراك.
يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ: إعرابه كإعراب"مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ. . .".
* وجملة"يُطَهِّرَكُمْ"صلة موصول حرفي.
* وجملة"يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ"معطوفة على جملة"مَا يُرِيدُ"الاستئنافيّة؛ فهي مثلها لا محل لها من الإعراب.
وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ:
وَلِيُتِمَّ: مثل قوله تعالى"لِيَجْعَلَ"، وقوله:"لِيُطَهِّرَكُمْ".
نِعْمَتَهُ: مفعول به. والهاء: في محل جَرّ بالإضافة.
* والجملة صلة موصول حرفي.
عَلَيْكُمْ: في تعلُّق الجار ما يأتي:
1 -متعلِّق بـ"يُتِمَّ".
2 -متعلِّق بـ"نِعْمَتَهُ".
3 -متعلِّق بمحذوف حال من"نِعْمَتَهُ".
لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ:
تقدَّم إعراب مثل هذه الجملة في أول موضع، وهو الآية/ 52 من سورة البقرة.