* وجملة"اضْطُرَّ"في محل رفع خبر"مَنْ"، أو هي وجملة الجواب. وهو الراجح عندنا أو جملة الجواب.
-وإذا أعربت"ما"اسمًا موصولًا. . كانت الجملة صلة للموصول لا محل لها من الإعراب.
فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ: الفاء:
1 -رابطة للجواب إذا قدَّرت"مَنْ"شرطًا.
2 -زائدة في خبر"مَنْ"إذا قدرته موصولًا.
-وقدَّروا مع"رَحِيمٌ"مضمرًا محذوفًا، أي: فإن اللَّه لهو غفور رحيم.
-وعلى هذين التوجهين يكون في الجملة قولان:
1 -في محل جزم جواب الشَّرط.
2 -في محل رفع خبر الاسم الموصول.
وتقدَّم إعراب هذه الجملة في الآية/ 173 من سورة البقرة في الجزء الثاني.
* وجملة"فَمَنِ اضْطُرَّ. . ."استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.
قال أبو السعود:"متصل بذكر المحرّمات، وما بينهما اعتراض بما يوجب أن يجتنب عنه. . .".
{يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَمَا عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللَّهُ فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (4) }
يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ:
تقدَّم إعراب"يَسْأَلُونَكَ مَاذَا"في الآية/ 215 من سورة البقرة. وتقدَّم إعراب"مَاذَا"قبل هذا في الآية/ 26 من سورة البقرة.
قال السمين: "وهنا يجوز أن تكون"مَاذَا"بمنزلة اسم واحد بمعنى الاستفهام، فتكون مفعولًا مقدَّمًا. ويجوز أن تكون "مَا"مبتدأَ، و"ذَا"خبره، وهو موصول. وينفقون: صلته، والعائد محذوف. ومَاذَا: مُعَلِّق للسؤال؛ فهو في موضع المفعول الثاني. . .".
وذكر النحاس أن"ذَا"زائدة، ثم ذكر أنها تكون بمعنى"الذي"، وهي الخبر. وكذا عند القرطبي.
أُحِلَّ: فعل ماض مبنيّ للمفعول. والنائب عن الفاعل ضمير مستتر تقديره"هو".
لَهُمْ: جارّ ومجرور متعلّقان بـ"أُحِلَّ".
* وجملة"يَسْأَلُونَكَ. . ."استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.
* وجملة"مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ":