فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 129617 من 466147

وكان قد ذكر قبله أنه لا يتعلَّق بـ"نِعْمَتِي"، وإن كان فعلها يتعدَّى بعلى؛ لأن المصدر لا يتقدّم عليه معموله.

* والجملة معطوفة على جملة"أَكْمَلْتُ"، فهي مثلها لا محل لها من الإعراب.

وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا:

الواو: حرف عطف. رَضِيتُ: فعل ماض. والتاء فاعل.

ولَكُمُ: جارّ ومجرور. وفي تعلُّقه وجهان:

1 -متعلِّق بـ"رضي".

2 -متعلِّق بمحذوف حال من الإسلام.

الْإِسْلَامَ: مفعول به.

دِينًا: وفيه ما يأتي:

1 -مفعول به ثانٍ على تضمين"رَضِيتُ"معنى"اخترت"، أو على معنى جعلت أو صيرت. ولم يذكر غير هذا الوجه أبو عبيدة قال:"أي: اخترت لكم".

2 -منصوب على المدح وإن كان نكرة. ذكر هذا الهمداني. قال:"كقوله:"وشعثًا مراضيع مثل السعالى"فنصب"شعثًا"على المدح وهو نكرة كما ترى".

3 -منصوب على أنه تمييز. قال الهمداني:"أو على البيان". قال الشهاب:"أو تمييز من لكم. . .".

4 -منصوب على أنه حال من الإسلام.

* وجملة"وَرَضِيتُ. . ."معطوفة على جملة"الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ"، فلها حكمها.

وذهب الكرخي إلى أنها استئنافيَّة لا معطوفة على"أَكْمَلْتُ".

والجمهور على العطف.

فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ:

فمن: الفاء: استئنافيّة، وجعلها الهمداني للعطف على ما تقدَّم. مَنْ: فيه ما يأتي:

1 -اسم شرط جازم مبنيّ على السكون في محل رفع مبتدأ.

2 -اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.

فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ:

اضْطُرَّ: فعل ماض مبني للمفعول في محل جزم بـ"من"إذا أعربته اسم شرط. والنائب عن الفاعل ضمير يعود على"مَنْ". فِي مَخْمَصَةٍ: جارّ ومجرور متعلِّق بـ"اضْطُرَّ". غَيْرَ: حال منصوب، وجعله الرازي معمولًا لفعل مقدّر، أي: فتناول غير متجانف، وأن يكون معمولًا لـ"اضْطُرَّ".

مُتَجَانِفٍ: مضاف إليه مجرور.

لِإِثْمٍ: جارّ ومجرور متعلِّق بـ"متجانف".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت