فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 129594 من 466147

و رووه على الإقواء ، أي: بجر المليح. ويرويه بعضهم"بشاشة"بالنصب من غير تنوين ، ورفع"الوجه المليح"فليس بلحن. وقد خرجوه على حذف التنوين من"بشاشة"، ونصبه على التمييز. وقد أشار شاعرنا الفيلسوف أبو العلاء المعري إلى هذه القصة في رسالة الغفران ، فارجع إليها إن شئت ، واللّه يعصمك. وإنما خص بني إسرائيل بهذه القصة كما سيأتي ، لأن القتل ديدنهم ، حتى تناول الأنبياء.

[سورة المائدة (5) : آية 32]

مِنْ أَجْلِ ذلِكَ كَتَبْنا عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّما قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً وَمَنْ أَحْياها فَكَأَنَّما أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً وَلَقَدْ جاءَتْهُمْ رُسُلُنا بِالْبَيِّناتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ بَعْدَ ذلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ (32)

اللغة:

(أَجْلِ) : الأجل بسكون الجيم مصدر. يقال: أجل عليهم شرا أي جناه وهيجه ، ثم استعمل في الجنايات ، كما في قولهم:"من جراك فعلته"أي: من أن جررته ، أي: جنيته ، ثم اتسع فيه ، فاستعمل في كل تعليل.

الإعراب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت