جملة"جزاء الذين ...": لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة"يحاربون ...": لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .
وجملة"يسعون ...": لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة"يقتّلوا": لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) .
وجملة"يصلّبوا": لا محلّ لها معطوفة على جملة يقتّلوا.
وجملة"تقطع أيديهم ...": لا محلّ لها معطوفة على جملة يصلّبوا.
وجملة"ينفوا ...": لا محلّ لها معطوفة على جملة تقطّع أيديهم.
وجملة"ذلك .... خزي": لا محلّ لها استئنافيّة.
الصرف:
(فسادا) ، جاء في الآية اسم مصدر لفعل أفسد ، أو مصدر سماعيّ لفعل فسد (الآية 205 من سورة البقرة) .
(يسعون) ، فيه إعلال بالحذف أصله يسعاون ، جاءت الألف ساكنة قبل واو الجماعة الساكنة فحذفت لالتقاء الساكنين ، وفتح ما قبل الواو دلالة على الألف المحذوفة فأصبح يسعون وزنه يفعون بفتح العين والألف المحذوفة أصلها ياء لأن المصدر هو السعي.
(خلاف) ، مصدر سماعي لفعل خالف الرباعي ، وهو بمعنى اسم الفاعل أي المختلف أي: يدا يمنى ورجلا يسرى وبالعكس. وزنه فعال بكسر الفاء.
(ينفوا) ، فيه إعلال بالحذف جرى فيه مجرى يسعون حيث حذف منه الألف قبل واو الجماعة وزنه يفعوا بضمّ الياء وفتح العين لأنه مبني للمجهول.)
الفوائد
1 -قوله تعالى: إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إنما: تعرب كافة ومكفوفة لأن (ما) إذا دخلت على إن وأخواتها فإنها تكفها على العمل ، ويعرب ما بعدها مبتدأ وخبرا. ويمكن أن يليها الفعل كقوله تعالى: إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ. أما ليت فإذا دخلت عليها (ما) فيجوز إعمالها ويجوز إهمالها ، لأنه لا يليها الفعل وعلى هذا جوز النحويون الرفع والنصب في كلمة الحمام الواردة في بيت النابغة ، إنها بدل من هذا بقوله:
قالت: ألا ليتما هذا الحمام لنا.