وهذا الذي فسرنا به الوسيلة هنا هو معناها أيضاً في قوله تعالى: {أولئك الذين يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إلى رَبِّهِمُ الوسيلة أَيُّهُمْ أَقْرَب} [الإسراء: 57] الآية، وليس بالمراد بالوسيلة أيضاً المنزلة التي في الجنة التي أمرنا صلى الله عليه وسلم أن نسأل له الله أن يعطيه إياها، نرجو الله أن يعطيه إياها، لأنها لا تنبغي إلا لعبد، وهو يرجو أن يكون هو. انتهى انتهى. {أضواء البيان حـ 1 صـ}