فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 127573 من 466147

لو استقاموا على طريقتهم المستقيمة ، فقال تعالى: {وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنْبِيَاءَ} أي: كلما هلك نبي قام فيكم نبي ، من لدن أبيكم إبراهيم وإلى من بعده. وكذلك كانوا ، لا يزال فيهم الأنبياء يدعون إلى الله ويحذرون نقمته ، حتى ختموا بعيسى ، عليه السلام ، ثم أوحى الله [تعالى] إلى خاتم الرسل والأنبياء على الإطلاق محمد بن عبد الله ، المنسوب إلى إسماعيل بن إبراهيم ، عليه السلام ، وهو أشرف من كل من تقدمه منهم صلى الله عليه وسلم.

وقوله: {وَجَعَلَكُمْ مُلُوكًا} قال عبد الرزاق ، عن الثوري ، عن منصور ، عن الحكم أو غيره ، عن ابن عباس ، في قوله: {وَجَعَلَكُمْ مُلُوكًا} قال: الخادم والمرأة والبيت.

وروى الحاكم في مستدركه ، من حديث الثوري أيضا ، عن الأعمش ، عن مجاهد ، عن ابن عباس

قال: المرأة والخادم {وَآتَاكُمْ مَا لَمْ يُؤْتِ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ} قال: الذين هم بين ظَهرانيهِم يومئذ ، ثم قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. (1)

وقال ميمون بن مِهْران ، عن ابن عباس قال: كان الرجل من بني إسرائيل إذا كان له الزوجة والخادم والدار سمي مَلِكًا.

(1) الحاكم في المستدرك (2/311 ، 312) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت