فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 11695 من 466147

فأعطاه الله خلعتين صرف السوء عنه والفحشاء ، وقال أيضا: (معاذ الله أن نأخذ إلا من

وجدنا متاعنا عنده ( [يوسف: 79] فأكرمه الله تعالى بخلعتين: رفع أبويه على العرش

العرش وخروا له سجدا .

وحكي عن موسى - عليه الصلاة والسلام - قال: (أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين ( [البقرة: 67] ؛ فأعطاه الله خلعتين: إزالة التهمة ، وإحياء القتيل .

وحكي عن موسى - عليه الصلاة والسلام - أيضا: (وإني عذت بربكم وربكم أن ترجمون) الدخان: 20] ، وفي آية أخرى: (إني عذت بربي وربكم من كل متكبر لا يؤمن بيوم

الحساب ( [غافر: 27] ؛ فأعطاه الله خلعتين: أفنى عدوه ، وأورثهم أرضهم وديارهم .

وحكي أن أم مريم قالت: (وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم) آل عمران: 36] ؛ فأعطاها الله - تعالى - خلعتين: (فتقبلها ربها بقبول حسن وأنبتها نباتا

حسنا ( [آل عمران: 37] .

ومريم - عليها السلام - لما رأت جبريل - عليه الصلاة والسلام - فِي صورة بشر

يقصدها: (قالت أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا ( [مريم: 18] ؛ فوجدت نعمتين: ولدا

من غير أب ، [وتبرئة] الله إياها بلسان ذلك الولد عن السوء ؛ وهو قوله تعالى: (إني عبد

الله ( [مريم: 30] .

وأمر نبيه - محمدا - عليه الصلاة والسلام - بالاستعاذة مرة أخرى: فقال: (وقل رب

أعوذ بك من همزات الشيطان وأعوذ بك رب أن يحضرون ( [المؤمنون: 97 ، 98] .

وقال تعالى: (قل أعوذ برب الفلق من شر ما خلق( [الفلق: 1 و2] ، وقال تعالى:

)قل أعوذ برب الناس ( [الناس: 1] ، وقال تعالى: (وإما ينزغنك من الشيطان نزغ

فاستعذ بالله إنه سميع عليم ( [الأعراف: 200] ، فهذه الآيات دالة على أن الأنبياء - عليهم

الصلاة والسلام - كانوا أبدا فِي الاستعاذة بالله - عز وجل 0 من شر شياطين الجن والإنس .

وأما الأخبار ؛ فكثيرة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت