فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 11524 من 466147

الجملة المركبة إما أن تكون مركبة تركيباً أولياً أو ثانوياً ، أما المركبة تركيباً أولياً فهي الجملة الإسمية أو الفعلية ، والأشبه أن الجملة الإسمية أقدم فِي الرتبة من الجملة الفعلية لأن الاسم بسيط والفعل مركب ، والبسيط مقدم على المركب ، فالجملة الإسمية يجب أن تكون أقدم من الجملة الفعلية ، ويمكن أن يقال: بل الفعلية أقدم ؛ لأن الاسم غير أصيل فِي أن يسند إلى غيره ، فكانت الجملة الفعلية أقدم من الجملة الإسمية ، وأما المركبة تركيباً ثانوياً فهي الجملة الشرطية كقولك:"إن كانت الشمس طالعة فالنهار موجود"لأن قولك:"الشمس طالعة"جملة وقولك:"النهار موجود"جملة أخرى ، ثم أدخلت حرف الشرط فِي إحدى الجملتين ، وحرف الجزاء فِي الجملة الأخرى ، فحصل من مجموعهما جملة واحدة ، والله سبحانه وتعالى أعلم.

الباب الرابع

في تقسيمات الاسم إلى أنواعه ، وهي من وجوه:

أنواع الاسم:

التقسيم الأول: إما أن يكون نفس تصور معناه مانعاً من الشركة ، أو لا يكون ، فإن كان الأول ، فإما أن يكون مظهراً ، وهو العلم ، وإما أن يكون مضمراً ، وهو معلوم ، وأما إذا لم يكن مانعاً من الشركة فالمفهوم منه: إما أن يكون ماهية معينة ، وهو أسماء الأجناس ، وإما أن يكون مفهومه أنه شيء ما موصوف بالصفة الفلانية ، وهو المشتق ، كقولنا أسود ، فإن مفهومه أنه شيء ماله سواد.

فثبت بما ذكرناه أن لاسم جنس تحته أنواع ثلاثة: أسماء الأعلام ، وأسماء الأجناس ، والأسماء المشتقة ، فلنذكر أحكام هذه الأقسام.

أحكام الأعلام:

النوع الأول: أحكام الأعلام ، وهي كثيرة: الحكم الأول: قال المتكلمون: اسم العلم لا يفيد فائدة أصلاً ، وأقول: حق أن العلم لا يفيد صفة فِي المسمى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت