والرحمة والعلم وأي كمال يفرض ولهذا أطلق . {حكيماً} قال ابن عباس: فيما حكم ووعظ . وقال الكلبي: فيما حكم على الزوج من إمساكها بمعروف أو تسريحها بإحسان .
ثم قال: {ولله ما في السماوات وما في الأرض} وهو كالتفسير لسعة ملكه وملكه . وفيه أن الذي أمر به من العدل والإحسان إلى اليتامى والنسوان ليس لعجز أو افتقار وإنما يعود فائدة ذلك إلى المكلف لأنه الأحسن له في دنياه وعقباه . ثم بين أن الأمر بتقوى الله شريعة قديمة لم يلحقها نسخ وتبديل ، وإن استغناءه تعالى بالنسبة إلى الأمم السالفة كهو بالنسبة إلى الأمم الآتية فقال: {ولقد وصينا الذين أوتوا الكتاب} أي جنسه ليشمل التوراة والإنجيل والزبور وغيرها من الصحف .