فلا جناح عليهما وغايته ارتفاع الإثم ، ثم بين أنه كما لا جناح فيه فكذلك فيه خير كثير .
ثم حث على الإحسان والتقوى وحسم مادة الخصومة رأساً فقال: {وإن تحسنوا} أي بالإقامة على نسائكم {وإن كرهتموهن} وأحببتم غيرهن وتتقوا النشوز والإعراض وما يؤدي إلى الأذى والخصومة المحوجة إلى الصلح {فإن الله كان بما تعملون} من الإحسان والتقوى {خبيراً} فيثيبكم على ذلك . وعلى هذا فالخطاب للأزواج ، وقيل: الخطاب للزوجين أن يحسن كل منهما إلى صاحبه ويحترز عن الظلم . وقيل: لغيرهما أن يحسنوا في المصالحة بينهما ويتقوا الميل إلى واحد منهما . يحكى أن عمران بن حطان الخارجي كان من أدمّ بني آدم وامرأته من أجملهم .