{كتابا مَّوْقُوتاً} : أي فرضاً محدوداً بأوقات لا يجوز التقديم أو التأخير فيها ، والتوقيت: التحديد بالوقت .
قال ابن قتيبة:"موقوتاً أي موقّتاً يقال: وقِّته الله عليهم ووقَته أي جعله لأوقات معلومة ومنه {وَإِذَا الرسل أُقِّتَتْ} [المرسلات: 11] ."
{تَهِنُواْ} : تضعفوا وتتوانوا من الوهن بمعنى الضعف {قَالَ رَبِّ إِنَّي وَهَنَ العظم مِنِّي} [مريم: 4] .
{ابتغآء القوم} : أي في طلبهم ، يقال: ابتغى القوم أي طلبهم بالحرب ، والمراد بالقوم هنا الكفار .
{تَأْلَمونَ} : الألم الوجع ، وهو من الأعراض التي تصيب الإنسان . قال في"الكشاف": المعنى"ليس ما تكابدون من الألم بالجرح والقتل مختصاً بكم ، إنما هو أمر مشترك بينكم وبينهم ، يصيبهم كما يصيبكم ، ثم إنهم يصبرون عليه فما لكم لا تصبرون مثل صبرهم مع أنكم أولى بالصبر منهم".
{وَتَرْجُونَ} : الرجاء معناه الأمل ، قال الزجّاج: هو إجماع أهل اللغة الموثوق بعلمهم .
وقال الراغب: الرجاء ظنّ يقتضي حصول ما فيه مسرة ، ويأتي بمعنى الخوف قال الشاعر:
إذا لسَعَتْه النَّحلُ لم يرجُ لسعها ... وحالفها في بيت نُوبٍ عوامل
{خَصِيماً} : الخصيم بمعنى المخاصم أي المنازع والمدافع ، والمعنى: لا تكن لأجل الخائنين مخاصماً للبريئين قاله الزمخشري .
وقال الطبري: المعنى:"لا تكن لمن خان مسلماً أو معاهداً تخاصم عنه وتدافع عنه من طالبه بحقه الذي خانه".
{غَفُوراً رَّحِيماً} : أي كثير المغفرة والرحمة لأن (فعولاً) و (فعيلاً) من صيغ المبالغة .
المعنى الإجمالي