فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 112636 من 466147

وكان إذا قُدِّمتَ إليه دابتُه ليركبها ، يقول:"بسم اللّه حين يضع رجله في الرِّكاب ، وإذا استوى على ظهرها ، قال: الحمدُ لله الَذي سَخَّرَ لَنَا هَذا وَمَا كُنَّا لَهُ بمقْرِنينَ وَإنَّا إِلَى رَبِّنَا لمنْقَلِبونَ ، ثُمَّ يَقُولُ: الحَمْدُ لِلَّهِ ، الحَمد لِلَّهِ ، الحَمْدُ لِلَّهِ ، ثم يقول: . اللَّه أَكْبَرُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُ أَكبر ، ثم يقولٌ: سُبْحَانَكَ إِنَيّ ظَلَمْتُ نَفْسِي ، فَاغفِرِ لِي إِنَّه لاَ يَغْفر الذُنُوبَ إِلاَّ أَنتَ"وكان يقول:"اللَّهم إنَّا نَسْألُكَ في سَفَرِنَا هَذَا البِرَّ وَالتَّقْوَى ، وَمِنَ العَمَلِ مَا تَرْضَى ، اللَّهُم هَوِّن عَلَيْنَا سَفَرَنَا هذا ، وَاطْوِ عَنَّا بُغدَهُ ، اللَّهم أَنْتَ الصَّاحِبُ في السَّفَرِ ، وَالخَلِيفَةُ في الأَهْلِ ، اللَهُمَّ إنيِّ أَعُوذُ بِكَ مِن وَعْثَاءِ السَّفَرِ ، وَكَآبَةِ المنقَلَبِ ، وَسوءِ المَنْظَرِ في الأَهلِ وَالمَالِ"وإذا رجع ، قالهن ، وزاد فيهن:"آيبون تَائِبُونَ عَابِدُون لِرَبِّنَا حَامِدُون".

وكان هو وأصحابُه إذا عَلوا الثنايا ، كبَّروا ، وإذا هبطوا الأودية ، سبَحوا.

وكان إذا أشرف على قرية يُريد دخولَها يقولُ"اللَّهُمًّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وما أظْلَلْنَ ، وَرَبَّ الأَرضين السَّبْعِ وَمَا أَقْلَلْنَ ، وَرَبَّ الشَّيَاطِينِ وما أَضْلَلْنَ ، وَرَبَّ الرِّيَاحِ وَما ذَرَيْنَ ، أَسْأَلُكَ خَيْرَ هذِه القَرْيَةِ وَخَيْرَ أهْلِهَا ، وأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا ، وَشَرِّ أَهْلِهَا وَشَرِّ مَا فِيهَا"

وذكر عنه أنه كان يقول:"اللَّهُمَّ إِنِّي أسأَلُكَ مِنْ خَيْرِ هذِهِ القَرْيَة وَخَيْرِ مَا جَمَعْتَ فِيهَا ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وَشرِّ مَا جَمَعْتَ فِيهَا ، اللَّهُمّ ارزُقْنَا جَنَاهَا ، وَأَعِذْنَا مِنْ وَبَاهَا ، وَحَبِّبْنَا إِلَى أَهْلِهَا ، وَحَبِّب صَالِحِي أَهْلِهَا إِلَيْنَا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت