سادسًا: قال ابن تيميَّة:"هب أنَّ واحدًا من الصحابة - عائشةَ رضي الله عنها أو غيرَها - قال مثلَ ذلك الكلام على وجه الغضبِ؛ لإنكاره بعضَ ما يُنكَر، فليس قوله حجة، ولا يقدح ذلك في إيمان القائل، ولا المقول له، بل قد يكون كلاهما وليًّا لله تعالى من أهل الجنة، ويظنُّ أحدهما جواز قتل الآخر، بل يظنُّ كفره، وهو مخطئٌ في هذا الظن" [16] .
[1] مسلم (2401) ، وأحمد (6/ 167) .
[2] شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد (4 / 458) .
[3] لسان العرب 11/ 670.
[4] انظر"ميزان الاعتدال" (2/ 255) ، و"المغني في الضعفاء" (1/ 392) ، و"تهذيب التهذيب" (4/ 296) ، و"الجرح والتعديل" (4/ 278) .
[5] انظر:"الضعفاء"للعقيلي (4/ 300) ، و"ميزان الاعتدال" (4/ 253) ،"تاريخ بغداد" (13/ 283) .
[6] "تاريخ الطبري" (4/ 365) .
[7] رواه خليفةُ بن خياط في"تاريخه" (ص175) ، ومن طريقه ابن عساكر في"تاريخ دمشق" (495) ، وإسناده حسن لغيره؛ ففي إسناده أبو خالد الوالبي: هُرمُز، وقيل: هرَم: مقبول، لكن لخبره شواهد كما سيأتي.
[8] رواه خليفة بن خياط في"تاريخه" (ص175) ، وعنه ابن عساكر (494) ، ورجاله ثقاتٌ غير أنه مرسَل (منقطعٌ بين عونِ بن عبيد الله وعائشة) ، لكنه يتقوَّى بالإسناد السابق كما تقدم.
[9] رواه ابن سعد في"الطبقات" (3/ 82 - 83) ، وخليفة في"تاريخه" (ص176) ، وابن عساكر (495) ، وإسناده منقطع بين ابن سيرين وعائشة.
[10] رواه ابن سعد في"الطبقات" (3/ 28) ، وإسناده حسن.
[11] رواه ابن سعد (3/ 82) ، وخليفة في"تاريخه" (176) ، وابن عساكر (496) ، والإسناد صحيح.
[12] مصنف عبد الرزاق (11/ 447) ، والمتمنين لابن أبي الدنيا (1/ 69) ، وفضائل الصحابة لأحمد (750) .
[13] رواه الطبراني في الكبير (1/ 88) ، وفي"مجابي الدعوة"لابن أبي الدنيا (54) ، وقال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (9/ 116) : رجاله رجال الصحيح، غير طلق، وهو ثقة.