روي من أوجه كثيرة ( 1 ) عن أبي هريرة عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال الترمذي وفي الباب عن ( 2 ) علي بن أبي طالب ( 3 ) وأبي سعيد ( 4 ) ورفاعة الجهني ( 5 ) وجبير بن مطعم ( 6 ) وابن مسعود ( 7 ) وأبي الدرداء ( 8 ) وعثمان بن أبي العاص قال في عمدة القارئ قلت وفي الباب أيضًا عن ( 9 ) جابر بن عبد اللّه ( 10 ) وعبادة بن الصامت ( 11 ) وعقبة بن عامر ( 12 ) وعمر بن عبسة ( 13 ) وأبي الخطاب أي وهو رجل من الصحابة لا يعرف له اسم ( 14 ) وأبي بكر الصديق ( 15 ) وأنس بن مالك ( 16 ) وأبي موسى الأشعري ( 17 ) ومعاذ بن جبل ( 18 ) وأبي ثعلبة الخشني ( 19 ) وعائشة ( 20 ) وابن عباس ( 21 ) والنواس بن سمعان ( 22 ) وأم سلمة ( 23 ) وجد عبد الحميد بن يزيد ابن سلمة أي وهو سلمة الأنصاري )) انتهى .
فانظر أيها القارئ الكريم إلى هذا الكم من الأصحاب الكرام الذين رُوِيَ عنهم حديث النزول ، فلم يحقد هذا الكاتب إلا على أبي هريرة من بينهم ، وإن أردت الحقيقة فهو يحقد عليهم جميعًا إذ أنه يحقد على السنة عمومًا - كما سيظهر فيما بعد ، ولكنه يتظاهر بأن غريمه أبو هريرة فقط ، لينفذ من خلاله إلى الطعن في السنة إجمالًا ، والله متم نوره ولو كره الكافرون .
ثم أراد الكاتب أن يتحذلق ويتفيهق فقال:
(( والرواية الأخيرة تتناقض مع ما يعتقده أهل السنة من استقرار الله جل وعلا على العرش، فنزوله إلى السماء الدنيا في آخر الليل - كما يزعم أبو هريرة - يعني بقائه فيها طوال الـ 24 ساعة من الليل والنهار لدوام وجود وقت آخر الليل على الأرض ولكن في بقع مختلفة نظرا لكروية الأرض!! ترى لو كان أبو هريرة يعلم بكروية الأرض، فهل كان ليروي مثل هذه الروايات؟ ) ).
الرد