عاشرًا: استثناء العباس دليلٌ على أنه كان في البيت غير أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، فهل يعقل أن فاطمة وعليًّا رضي الله عنهما لم يكونا موجودين في مرضه صلى الله عليه وسلم، فهل يتهم هؤلاء أيضًا عندكم بأنهم شاركوا في لدِّه وسمِّه.
[1] مصنف ابن أبي شيبة (4/ 49، 484) .
[2] "ميزان الاعتدال" (3/ 166) ، الترجمة (5996) .
[3] مشارق أنوار اليقين ص86 لرجب البرسي.
[4] مسند البزَّار (968) .
[5] انظر ترجمته في: الجرح والتعديل (2/ 213) ، و"الضعفاء والمتروكين"لابن الجوزي (1/ 99) ، و"ميزان الاعتدال" (1/ 334) ، و"لسان الميزان" (1/ 352) ، و"الضعفاء"للعقيلي (1/ 100) .
[6] انظر السلسلة الضعيفة رقم (2662) .
[7] مجمع الزوائد (9/ 314) .
[8] رواه البخاريُّ (6687) (6688) .
[9] تقدم تخريجه، انظر الردَّ على الشبهة الأولى.
[10] العواصم من القواصم (ص159) .
[11] "الفِصَل في الملل والنِّحل" (4/ 238 - 239) .
[12] البداية والنهاية (7/ 5) .
[13] شرح العقيدة الطحاوية ص723.
[14] رواه ابن حبان (4613) .
[15] شذرات الذهب (1/ 26) .
[16] الطبري (5/ 223) .
[17] انظر البداية والنهاية (7/ 274) ، والعواصم من القواصم.
[18] البخاري (4476) ، وأحمد (1/ 22) .
[19] رواه أحمد (6/ 146) (25179) ، وقال شعيب: إسناده ضعيف لضعف جابر، وهو ابن يَزيدَ الجعفي، ويزيد بن مرة، ولجهالة لميس، وقال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (5/ 207) : فيه جابر الجعفي وهو ضعيف جدًّا، وقد وُثِّق، ولميس لم أعرفها.
[20] رواه ابن راهويه في"مسنده" (3/ 914) (1602) ، والحاكم (4/ 393) ، وصححه ووافقه الذهبي، ورواه أحمد (6/ 205) (25741) ، وقال شعيب: حديث صحيح.
[21] وردت هذه الألقاب في كتاب"الصراط المستقيم"للشيعي البياض (3/ 161) .
[22] أخرجه أحمد (2/ 868 - 870) ، والترمذي (5/ 707) ، والحاكم (3/ 393) ، وصححه على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي.