23] اقتبَستُ هذا البحث بتصرُّف من مقالة بموقع الألوكة.
[24] البخاري (6687) ، (6688) .
[25] تاريخ الطبري (4/ 544) .
[26] صحيح: رواه ابن حبان (7095) ، والحاكم (4/ 10) ، وصححه ووافقه الذهبي، وصححه شعيب، وصححه الألباني في الصحيحة (2255) .
[27] انظر صحيح البخاري: كتاب فضائل الصحابة، باب فضل عائشة رضي الله عنها (7/ 106 - فتح الباري) .
[28] انظر صحيح البخاري (3415) ، (4770) ، ومسلم (1066) ، (1068) ، وسنن أبي داود (4770) ، والترمذي (2188) ، والنسائي (7/ 119) ، (4102) ، وابن ماجه (168) .
[29] فبعضهم يرى أن الحديث المسَرَّ به هو أن عليًّا هو الوصي، وبعضهم يرى أن الحديث المسرَّ به أنه قال لحفصة: إن أباك وأبا بكر يَليان مِن بعدي، وبعضهم وافق أهل السُّنة، وهو تحريم العسَل أو الجارية.
[30] انظر: الصراط المستقيم للبياض (3/ 168) .
[31] نقله ابن كثير في البداية والنهاية (7/ 248) .
[32] انظر فصل الخطاب (ص313) ، والصراط المستقيم للبياضي (3/ 168) .
[33] البخاري (4927) ، وأبو داود (3567) ، والنسائي (7/ 70) ، وابن ماجه (2334) .
[34] تفسير القمي (2/ 344) .
[35] البخاري: (2336) .
[36] انظر منهاج السنة النبوية لابن تيمية (4/ 313 - 314) .
[37] تقدم مبحث العلاقة بين عائشة وعلي رضي الله عنهما.
[38] رواه ابن أبي حاتم (9/ 3132) ، برقم (17675) .
[39] البخاري، كتاب القبر باب: (لا تدخلوا بيوت النبي) .
[40] مسلم (1072) ، وأبو داود (2985) .
[41] رواه أحمد في مسنده 6/ 97، وقال الهيثمي: رواه البزار ورجاله ثقات،"مجمع الزوائد" (7/ 234) .
[42] وبهذا اللفظ أخرجه الحاكم في المستدرك (3/ 120) . وقال الألباني رحمه الله: إسناده صحيح جدًّا، وقال: صحَّحه من كبار أئمة الحديث: ابن حبان، والذهبي، وابن كثير، وابن حجر.
[43] نبه على ذلك العلامة الألباني رحمه الله أثناء تصحيحه للرواية السابقة؛ انظر: الصحيحة (475) .