ومثله الحديث المزعوم بعده الذي ذكره بقوله: (وقالت له مرة في كلام غضبت عنده: أنت الذي تزعم أنك نبي الله) وعزاه في الهامش (7/ 259) للغزالي أيضا في نفس الموضوعين السابقين، وقد بيّن حاله الحافظ العراقي فقال في تخريجه أيضا (2/ 43) : (أخرجه أبويعلى في مسنده وأبوالشيخ في كتاب الأمثال من حديث عائشة، وفيه ابن إسحاق وقد عنعنه) قلت: وهوعند أبي الشيخ في (الأمثال) (برقم 56) وفيه علّة أخرى إضافة لعنعنة ابن إسحاق فقد رواه عن ابن إسحاق سلمة بن الفضل الأبرش وفيه ضعف، وقد تقدم تفصيل حاله ضمن الرواة المئة (برقم34) ، كما أن فيه إبراهيم بن محمد الحارث شيخ أبي الشيخ ولم أجد له ترجمة ولا يمكن أن يكون هوأبوإسحاق الفزاري الحافظ إذ هذا قد توفي سنة (185) وأبوالشيخ ولد سنة (275) أي بعد وفاته بتسعين عاما، والله أعلم، والمهم أن هذا الحديث فيه أكثر من علة نضربها بوجه من يحتج به يريد أن ينتقص من عائشة رضي الله عنهما مثل هذا الدجال عبد الحسين وأتباعه.
عائشة وحصفة مع النبي
2ـ أما قوله (وفي تظاهرها على النبي صلى الله عليه وآله وسلم حتى هددها الله بالطلاق وأن يبدله ربه خيرًا منها) فأجيب: