6] ابن الأثير: أسد الغابة في معرفة الصحابة ج 1 ص 425- 426- ط الشعب، وقال الرسول - صلى الله عليه وسلم - يوم استشهاده (يا أم حارثة إنها ليست بجنة واحدة، ولكنها جنان وإن حارثة في الفردوس الأعلى) .
[7] ابن تيمية: الرد على المنطقيين ص 513- 514.
[8] لم يكن تقسيم الدين إلى أصول وفروع معروفًا في عصر الصحابة والتابعين ولكن هذا التفريق ظهر من جهة المعتزلة.
[9] د. إبراهيم مدكور: في الأخلاق والاجتماع ص 26 ط الهيئة العامة للنشر.
[10] الشاطبي: الاعتصام ج 2 ص 107 ط دار الشعب.
[11] ابن تيمية: جامع الرسائل- المجموعة الأولى ص 139 تحقيق: محمد رشاد سالم 1389 هـ 1969 م ط المدني القاهرة.
[12] منهاج السنة ج 1 ص 82.
[13] ابن كثير: التفسير ج1 ص139 ط الشعب.
[14] عقائد السلف تحقيق د. علي سامي النشار ود. عمار الطالبي- منشأة المعارف بالإسكندرية سنة 1971م.
[15] مختصر شرح الإسفرابيني، ص 5.
[16] محمد حسن بريغش: ظاهرة الردة في المجتمع الإسلامي الأول ط مؤسسة الرسالة- بيروت 1394 هـ-1974م.
[17] جهم بن صفوان أبو محرز السمرقندي، الضال المبتدع لرأى الجهمية، هلك في زمان صغار التابعين وما علمته روى شيئًا ولكنه زرع شرًا عظيمًا، الذهبي: ميزان الاعتدال ج 1 ص 197 ط الخانجي 1325 هـ.
[18] عقائد السلف ص 349.
[19] د. دراز: مدخل إلى القرآن الكريم ص 4 5 ط دار القلم- الكويت 391 1 هـ 1971م.
[20] ابن تيمية: معارج الوصول إلى أصول الدين وفروعه، قد بينها الرسول ص 43، ط. المكتبة العلمية بالمدينة المنورة.
رابط الموضوع: http://www.alukah.net/sharia/0/74412/#ixzz40jdQ5xMX