فهرس الكتاب

الصفحة 548 من 5466

من روى هذه الفرية من المعاصرين ومن المعاصرين محمد رضا الحكيمي وهو من خواص الخوئي في شرح الخطبة الشقشقية ص 220-222. ففي ص 220 والمشهور بين العلماء قتله كان في ذي الحجة وهو المتفق عليه بين العامة ولكن المشهور بين العوام في الأقطار والأمصار هو انه في شهر ربيع الأول قال الكفعمي في المصباح في سياق أعمال شهر ربيع الأول انه روى صاحب مسار الشيعة انه من انفق في اليوم التاسع منه شيئا غفر الله له ويستحب فيه إطعام الإخوان وتطييبهم والتوسعة والنفقة ولبس الجديد والشكر والعبادة وهو يوم نفي الغموم. وفي ص 223 وفي البحار من كتاب الإقبال لابن طاووس بعد ذكر اليوم التاسع من ربيع الأول اعلم أن هذا اليوم وجدنا فيه رواية عظيمة الشأن ووجدنا من العجم والإخوان يعظمون السرور فيه ويذكرون انه يوم هلاك من كان يهون من شأن الله جل جلاله ورسوله ويعاديه. وفي ص224 قال في البحار بعد حكايته ذلك ويظهر منه ورود رواية أخرى عن الصادق بهذا المضمون رواها الصدوق ويظهر من كلام خلفه ورود عدة روايات دالة على كون قتله في ذلك فاستبعاد ابن إدريس وغيره ليس في محله إذ اعتبار تلك الروايات مع الشهرة بين اكثر الشيعة سلفا وخلفا لا يقصر عما ذكره المؤرخون من المخالفين ويحتمل أن يكونوا غيروا هذا اليوم ليشتبه الأمر على الشيعة فلا يتخذوه يوم عيد وسرور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت