فهرس الكتاب

الصفحة 547 من 5466

قال حذيفة فدخلت على أمير المؤمنين لما قتل المنافق لاهنئه بقتله ومصيره إلى ذلك الخزي والانتقام فقال أمير المؤمنين يا حذيفة تذكر اليوم الذي دخلت فيه على رسول الله00000000000الخ ثم قال ع هو والله اليوم الذي اقر الله تبارك وتعالى فيه عيون أولاد رسول الله وإني لأعرف لهذا اليوم اثنين وسبعين اسما. ثم ذكرها ومنه يوم رفع القلم وعيد الله الأكبر ويوم الفطر الثاني ويوم ظفرت به بنو إسرائيل. قال حذيفة فقمت من عند أمير المؤمنين وقلت في نفسي لو لم أدرك من أفعال الخير ما أرجو به الثواب إلا حب هذا اليوم لكان مناي. قال محمد بن أبى العلاء الهمداني ويحيى بن جريج فقام كل واحد منا فقبل راس احمد بن اسحاق وقلنا الحمد لله الذي ما قبضنا حتى شرفنا بفضل هذا اليوم المبارك وانصرفنا من عنده وعيدنا فيه فهو عيد للشيعة. أبو الحسن في مقدمة مرآة الأنوار ومشكاة الأسرار (الباب الفاء من البطون والتأويلات) ص263 عباس القمي في مفاتيح الجنان ص 295 وأيضا سفينة البحار 2/123.

هذه هي الرواية وهي غنية عن التعليق من حقد قبيح على أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه، وهو حقد عميق قديم منذ أن أطاح أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه بدولة فارس الكسروية الوثنية، ومن إذلاله لليهود حفدة القردة والخنازير .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت