وإذا كان الصحابة (رض) (وحاشاهم) يكرهون الإمام عليًا (رض) لِمَ لم يقتلوه وينهوا المشكلة حيث إن مناصريه -وكما تقول كتب الشيعة- كانوا يعدون على أصابع اليد!!
[مناقشة النتيجة الرابعة]
إن أقل ما يقال عن الصحابة (رض) : إنهم فسقوا.
ويكفيني في هذا المجال أن أقول: إن كان الصحابة (رض) هكذا (وحاشاهم) فكيف يرضى علي (رض) أن يزوج ابنته لعمر بن الخطاب (رض) الفاسق وهي ابنته من فاطمة (رض) أو يتزوج هو من نساء المنافقين حيث تزوج (رض) بعد وفاة الزهراء البتول (رض) .
[فماذا عن سقيفة بني ساعدة؟]
لقد اجتمع الأنصار (رض) واختاروا من بينهم أميرًا، وهذا يدل على أنهم كانوا يريدون الإمارة؛ ولكن بعد نقاش أبي بكر وعمر وأمين الأمة (رضي الله عنهم أجمعين) أجمعين معهم اقتنعوا أن الأمارة تكون في المهاجرين وليس في الأنصار. رغم أنهم كانوا يريدونها لهم فما الاختلاف لديهم إن حكم أبو بكر أو عمر أو علي (رضي الله عنهم) أجمعين، فإذا كان هناك وصية للرسول (ص) لعلي (رض) لماذا يقولون: إنهم موافقون على أن تكون الإمارة للمهاجرين ومنهم علي (رض) الذي أوصى الرسول (ص) له بالإمارة من بعده فما الفرق لديهم ليغيروا وصية الرسول (ص) إذا كان هناك وصية لأي شيء يخسروا دينهم وهم لا ناقة لهم ولا جمل في الإمارة!!
[ودليل عقلي عادي..!!]
لنقل إن هناك عداوة بين الصحابة وعلي رضي الله عنهم أجمعين.
إن أي رجل يرزقه الله بالبنين قد تكون خياراته من الأسماء هي التالي:
1.خير الأسماء ما حمد وعبد [وإن كان ضعيفًا] .
2.الأسماء التاريخية القديمة لرجال لهم طيب الذكر تاريخيًا.
3.أسماء أئمة آل البيت (رض) .
4.أسماء الرسل الكرام.
5.أسماء الحيوانات القوية والذكية (كالأسد والثعلب والذئب و) [من إرث العرب في الجاهلية] .
6.أسماء الناس الأعزاء على الأب (الجد, العم, الخال, الصديق العزيز) .
7.أسماء الأمراء (نفاقًا) للتقرب منهم.