فهرس الكتاب

الصفحة 544 من 5466

الروايات الواردة ففي الأنوار النعمانية لنعمة الله الجزائري قال المقتل الثاني يوم التاسع من شهر ربيع الأول ثم ذكر السند ثم قال حدثنا احمد ابن اسحاق بن محمد البغدادي قال فقصدنا احمد ابن اسحاق القمي وهو صاحب الإمام العسكري ع بمدينة قم فقرعنا الباب فخرجت إلينا من داره صبية عراقية فسألناها عنه فقالت هو مشغول وعياله فانه يوم عيد قلنا سبحان الله الأعياد أربعة عيد الفطر وعيد النحر والغدير والجمعة. قالت روى سيدي احمد بن اسحاق عن سيده العسكري عن أبيه علي بن محمد ع أن هذا يوم عيد وهو من خيار الأعياد عند أهل البيت ع وعند مواليهم. قلنا فاستأذني بالدخول عليه وعرفيه مكاننا قال فخرج علينا وهو متزر بمئزر له متشح بكسائه يمسح وجهه فأنكرنا عليه ذلك. قال لا عليكما إنني كنت اغتسل للعيد فان هذا اليوم وهو التاسع من ربيع الأول يوم عيد. فأدخلنا داره و أجلسنا على سرير له. ثم قال لنا إني قصدت مولاي أبا الحسن العسكري ع مع جماعة من إخواني في مثل هذا اليوم وهو اليوم التاسع من ربيع الأول فرأينا سيدنا ع وقد أمر جميع خدمه أن يلبس ما يمكنه من الثياب الجدد وكان بين يديه مجمرة يحرق فيها العود قلنا يا ابن رسول الله هل تجد في هذا اليوم لأهل البيت فرحا؟ فقال ع وأي يوم اعظم حرمة من هذا اليوم عند أهل البيت وافرح؟ وقد حدثني أبى ع أن حذيفة دخل في مثل هذا اليوم التاسع من ربيع الأول على رسول الله قال حذيفة فرأيت أمير المؤمنين ع مع ولديه الحسن والحسين ع مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يبتسم في وجوههما ويقو كلا هنيئا مريئا ببركة هذا اليوم وسعادته فانه اليوم الذي يقبض الله فيه عدوه وعدو جدكما ويستجيب دعاء أمكما فانه اليوم الذي يفقد فيه فرعون أهل بيتي وهامانهم وظالمهم وغاصب حقهم كلا فانه اليوم الذي يفرج الله فيه قلبكما وقلب أمكما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت