هذا بعض ما نشره قديما الأخ وائل الحجيري في الساحة العربية حول هذا الموضوع
يطل علينا بعد أيام قليلة اليوم التاسع من ربيع الأول، وهو لجميع الأمة الإسلامية يوم كسائر الأيام، ولكن وردت عند الشيعة الإمامية عدة روايات بأن هذه الإيام أيام عيد وفرح لفضيلة عظيمة توجد في هذا اليوم حتى أن المولى عز وجل إكراما لنبيه محمد صلى الله عليه وآله وسلم وآل بيته يرفع القلم ثلاثة أيام فلا حساب ولا عقاب على الشيعة ،لأنه يوم مقتل عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
وفي هذا المبحث نورد هذه الرواية القبيحة وأقوال علماء الأمامية فيها ونورد بعض القرائن والإثباتات التي تبين أن هذا الإحتفال حقيقة واقعة يحتفل بهاطائفة من الشيعة لأمامية بصورة سرية إلى يومنا هذا. والبلقي الذين لا يحتفلون في سبات عميق. حتى ما النوم أفق ساعة