فهرس الكتاب

الصفحة 5409 من 5466

ب- «وأصل الرفض من المنافقين الزنادقة فإنه ابتدعه ابن سبأ الزنديق وأظهر الغلو في علي بدعوى الإمامة والنص عليها وادعى العصمة له...» اهـ.

جـ- ثم ذكر الأثر السيئ لهم على الحديث في «الفتاوى» (6/289) فقال: «الرافضة كذبوا أحاديث كثيرة جدًا راج كثير منها على أهل السنة وروى خلق كثير منها أحاديث حتى عسر تمييز الصدق من الكذب على أكثر الناس، إلا على أئمة الحديث العارفين بعلله متنًا وسندًا» . اهـ.

د- ثم بيَّن مكانهم من الطوائف فقال في «الفتاوى» (4/471) : «وبهذا وأمثاله يتبين أن الرافضة أمة ليس لها عقل صريح، ولا نقل صحيح، ولا دين مقبول، ولا دنيا منصورة، بل هم أعظم الطوائف كذبًا وجهلًا ودينهم يدخل على المسلمين كل زنديق ومرتد، كما دخل فيهم النصيرية والإسماعيلية، وغيرهم فإنهم يعمدون إلى خيار الأمة يعادونهم، وإلى أعداء الله من اليهود والنصارى والمشركين يوالونهم، ويعمدون إلى الصدق الظاهر المتواتر يدفعونه، وإلى الكذب المختلق الذي يعلم فساده يقيمونه، فهم كما قال الشعبي - وكان من أعلم الناس بهم - لو كانوا من البهائم لكانوا حُمُرًا، ولو كانوا من الطير لكانوا رخَمًا» . اهـ.

والحُمُر جمع حمار كما في قوله تعالى: «كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ» [المدثر: 50] .

والرخَم: جمع رخمة وهو طائر يأكل العذرة وهو من الخبائث وليس من الصيد. كذا في «المصباح المنير» (ص224) .

هكذا افترى الرافضة هذه القصة المكذوبة على علم من أعلام الصحابة رضي الله عنهم دوَّخ أعداء الإسلام وفتح الله على يديه القرى والبلدان.

رابعًا: مكانة الصحابي الجليل عمرو بن العاص

رضي الله عنه

وإلى القارئ الكريم بيان مكانة الصحابي الجليل عمرو بن العاص كما تبينه السنة الصحيحة المطهرة التي تمحو بنورها ظلمات الرافضة وظلمهم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت