فهرس الكتاب

الصفحة 5408 من 5466

4-أورده الدارقطني في كتابه «الضعفاء والمتروكين» برقم (563)

مما يدل على أن هشام بن الكلبي اتفق الأئمة البرقاني، وابن حمكان والدارقطني على تركه.

5-أورده الذهبي في «الميزان» (4/304/9237) .

ونقل عن ابن عساكر أنه قال: «هشام بن محمد بن السائب الكلبي: رافضي ليس بثقة» . اهـ.

بهذا يتبين أسباب وضع هذه القصة من الكشف عن عللها التي جاءت من طريق نصر بن مزاحم، ومن طريق هشام بن محمد بن السائب الكلبي، أن كليهما كان رافضيًا غاليًا.

1-والإمام ابن الجوزي في «الموضوعات» (1/38) يبين دواعي الوضع وأصناف الوضاعين فيقول:

«القسم الثاني: قوم كانوا يقصدون وضع الحديث نصرة لمذهبهم» . أهـ

2-وقد بَيَّن ذلك السخاوي في «فتح المغيث» (1/300) ثم ذكر الرافضة، ثم قال:

«الرافضة فرق متنوعة من الشيعة وانتسبوا كذلك لأنهم بايعوا زيد بن علي ثم قالوا له تبرأ من الشيخين فأبى، وقال: كانا وزيري جدي صلى الله عليه وسلم فتركوه ورفضوه» . اهـ.

3-قلت: وهذا ما بينه شيخ الإسلام ابن تيمية في «الفتاوى» (13/35) .

قال: «وأما لفظ الرافضة: فهذا اللفظ أول ما ظهر في الإسلام، لما خرج زيد بن علي بن الحسين في أوائل المائة الثانية في خلافة هشام بن عبد الملك واتبعه الشيعة فسئل عن أبي بكر وعمر فتولاهما وترحم عليهما فرفضه قوم فقال: رفضتموني رفضتموني فسموا الرافضة، فالرافضة تتولى أخاه أبا جعفر محمد بن علي والزيدية يتولون زيدًا وينسبون إليه ومن حينئذ انقسمت الشيعة إلى: زيدية ورافضة إمامية» . اهـ.

4-ثم بيَّن ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية في «الفتاوى» (4/435) حيث قال:

أ- «فأبو بكر وعمر أبغضتهما الرافضة ولعنتهما دون غيرهم من الطوائف، ولهذا قيل للإمام أحمد: من الرافضي؟ قال: الذي يسب أبا بكر وعمر وبهذا سميت الرافضة، فإنهم رفضوا زيد بن علي لما تولى الخليفتين أبا بكر وعمر لبغضهم لهما فالمبغض لهما هو الرافضي...» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت